تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

24 سورة التوراالاتان: 13، 14 أييم اي امر الله او رسوله ({ ان ثيييم فتنه بلاء ل{ او نسيهم صلائ ال في الآخرة (الآ ات لله ما فى الشمنون وآلأزض) ملكا وخلقا وعبيدا ( كذ يعلم ما أنشر) ايها المكلفون (عليه) من الإيمان والنفاق و) يعلم يورير حشريب إلتوم فيه التفات عن الخطاب أي متى يكون يتيثهم) فيه ( يمافيلوا) من الخير والشر ( والله يكل فى و) من أعمالهم وغيرها قوله: (آن تصبهم فتنا) في تأويل مصدر مفعول يحلر، اي: إصابته فتنة من تسلبط جاتر عليهم واسباغ نعه استدارجايهم اهشيختا.

وقوله: ( أو يصيهم أو: مانعة خلو اه قوله: (الا أن ل) الخ ك الدليل لما تبله من قوله : (ان تصيبهم) الخ اهشينا.

قوله (وعبيدا) فاتدة ذكره بعد ملكا وخلقا الإشارة إلى أن ما مستعملة في العاقل وغيره اه شيختا قوله: (قد يعلم ما أنتم هليه) قال الزمخشري: أدخل قد لتوكيد علمه بماهم عليه من المخالفة من الدين ومرجع توكيد العلم الى توكيد الوعيد، وذلك أن قد إذا دخلت على المضارع كانت بسينى ربماه فوافقت ربا فى خروجها الى معنى التكثير اهكرخي قوله: ويوم يرجعون اليه) معطول على معمول يعلم، كما أشار له الشارح اهشيفتا.

ويرجعون بالبتاء للمفعول في قراءة الجهور، والفاعل في قراءة يعقوب اهبيضاوي قوله: ليته آي: پتبرمم بما صملوا، أى: فلا بعاتهم وشبهم إلا بعد اخبارهم بما عملوا وبيانه اهشيختا:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة