تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره التور/الاية: 13 يكم كدعله بعيكم بتضا) بأن تقولوا يا محمد بل قولوا يا تبي الله يا رسول الله في لين وتواضع وخفض صوت (قديعلم الله النيب بتسالررب مكم يواذا) اي يخرجون من المسجد في الخطبة من غير اسذان خفية متترين بشيء، وقد للتحقق ( فليقدر الزين يخالظون هذ الرسول ربه مثل ما يدعو صغيركم كبيركم وفقيركم غنيكم يسأله حاجة، فربا تجاب دعوته ورما لا تباب فان دعوات الرسول وهة مستجابة اه قوله (بعضا) أي: البعض. قوله : (في لين) اللين : ضد الخشونة، وقوله : (وتواضع) أي : تذلل اهشيختا توله: (الذين يتسللون) أي : ينلون واحدا بعد واحد كمان المنافقون إذا رقي المصطفى المنير نظروا يمينا وشمالا ويخرجون واحدا واحدا إلى أن يذهبوا جميعا، وتوله: (لواذا) حال من الواو من التلاوذ اي الاحار بأن يغمز بعضهم بعضا بالخروج اهشيخنا.

وفي البيضاوي: يتسللون منكم اي ينسلون قليلا قليلا من الجماعة اه وقي ابي السمود: التسلل الخروج من البين على التدريج والخفية أي : يعلم الله الذي بخرجون من الجماعة قليلا قليلا على خفية . لواذا : أي ملاوذة بأن يستتر بعضهم ببعض حتى يخرج، أو بأن يلوذ بمن يخرج بالاذن أراءة أنه من أتباعه اه توله: الواذا) فيه وجهان، أحدهما: أنه منصوبة على المصدر من معنى الفعل الأول، إذ التقدير يشللون منكم تسللا أو يلاوذرن لواذا. والكاني: أنه مصدر في موضع الحال، أي: ملاوذين واللواذ مصدر لاوذه واتما صحت الوار مان اتكسر ما قبلها ولم تقلب ياء كما قلبت ني قام وصيام لأنها صحت في الفعل نحو: لأوذ فلو أعلت في الفعل لأعلت في المصدر نحو القيام والصيام لقلبها الفأ في قام وصام. وأما مصدر لاذ بكذا يلوذ به فمعتل نحو: لاذ به يلوذ لياذا، مثل؛ صام صياما، وقام قياما . واللواذ والملاوذة : التستر في خفية . وفي التقير: أن المنافقين كانوا يخرجون متترين بالناس من غير اذان حتى لا يروا والمفاعلة لأن كلا منهما بلوذ بصاحبه فالمشاركة موجودة اهسمين وفي القامرس: اللوذ بالشيء الاستتار والاحتصان به، كاللواذ مثلثة واللياذ، والملاودة والاحاطة كالالاذة، وجاتب الجل وما يطيف به، ومنعطف الوادي والجمع الواذ اه قول: (مسترين) تفسر لقوله : (لواذا). قوله: { فلبحدر الدين بخالقون عن أمره) مترتب على قوله: {قد بعلم الله الذين) الخ وعبارة أبي العود: والفاء في قوله: (فليحذر الذين يخالقون عن أمره) لترتب الحذر أو الأمر به على ما قبلها من علمه تعالى بأحوالهم، فإنه مما يوجب الحذر البتة اي: يخالفون أمره بترك مقتضاه ويذهبون سمتا خلاف مته، ومن اما لتضميه ممنى الاعراض أو له على معنى يصدون عن آمره دون المؤمتين من خالفه عن الأمر إذا صيد عنهه وحذف المفعول لما أن المقصود بيان المخالف والمخالف عنه، والضمير لله تعالى لأنه الامر حقيقة أو للرسول، لأن المقصود بالذكر اه او أن الفعل على بابه من غير تضمين وعن زائدة اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة