============================================================
سوره التور(الايتان: 12، 13 ان النبو يستريونله أزلهل اللين يزه ثور والله ورشوله قانا أستغد ثوله ابقض شانهتم) امرهم تأذن لن شن ينهم) بالاتصراف ( واشتغير لمم الله إب الله ضفؤ زيه ) (لا تخملوادقتاة الرغولر قوله: (لعروض هدر لهم) أي: تجوز معه الاقامة في المسجد، فإن كان السلر يمنع المكث في السجد كالحيض والجناية والمرض فإنهم لا يحتاجون إلى الاستثذان من النبي، بل هم مأنون لهم هااشيختا قوله: (حتى يستأذنوه) اي: يطلبوا منه الإذن اي : فياذن لهم اه شيخنا.
قوله: (ان الذين يستلفنونك} الخ ذكره توكيدا لما تقدم وتعظيما وتفخيما لهذا الأمراه.
توله: فاذا استاذنوك لبعض شانهم) أي : كبا وتع لسيدتا عمر حين خرج مع النبى في غزوة تيوك، حيث استأذن الرسول في الرجوع إلى أهله فأذن له النبي وقال له : "ارجع فلست بمنافق * اه شيخنا قوله: البعض شانهم) تعليل أي: لأجل بعض شانهم أي حاجتهم، واظهر العامة الضاد عند الشين وأدغمها أبو عمرو فيها لما بينهما من التقارب، لأن الضاد من أقصى حافة اللسان والشين من سين قوله: (ناذذ لمن شثت متهم) فه تفويض الأمر لراي الرسول، واستدل به على آن بعض الأحكام مقوض الى رأيه ومن منع ذلك قيد المشيئة بأن تكون تابعة لعلمه بصدقه، وكأن المعنى فأذن لمن علمت أن له عنرآله واستنفر لهم الله بعد الإذن، فان الاستذان ولو لعذر تصور لأنه تقديم الأمر الدنيا على الدين إن الله غفور لفرطات العباد رحيم بالتسير عليهم اهبيضاري قوله: ( واستغفر لهم اذ) اي : لما وتع متهم من التقصير في الاستتذان وإن كان جائزا، لكن اغتنام مجالسة أولى من الاستتذان اهسشيخا.
قوله: (لا تجملوا دعاء الرسول) اي: تداءكم للرسول فهو مصدر مضاف لمفعوله، ويصح أن يكون مضافا لفاعله أي: لا تجملوا دعاء الرسول لكم كدعاء بعضكم بعضاء أي: في عدم الإجابة، أي لا تقيسوا دعاءه لكم على دعاء بعضكم بعضأ في التباطؤ، بل أجيبوه فورا وإن كتتم في الصلاة، أو لا تجولوا دماء الرسوال آى سخطه عليكم كدعاء كنضب بعضكم على بعض اهشيختا.
وفي المين: قوله: (لا تجملوا دهاء الرسول) يجوز أن يكون هذا المصدر مضافا إلى مفعول، أي: دعاء كم الرسول بمعنى أنكم لا تنادوه باسمه فتقولون: يا محمده ولا بكه، فتقولون: يا أبا القاسم، بل نادوه وخاطيوه بالتوقير: يا رسول الله يا نبي الله، وعلى هذا جماعة كثيرة، وأن يكون مضاقا للفاعل واختلفت عبارات الناس في هذا المعنى فقيل: لا تجعلوا دهاءء إياكم كدعاء بعضكم لبعض فتباطوون عنه كما يباطأ بعضكم عن بنض إذا دعاه لأمر، بل يجب علكم المادرة لأمره، واختاره أبو العباس ويؤيده قوله: قليذر الذين يخالفون عن أمره) وتيل: معناه لا تجعلوا دعاء