تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سورة النورا الأيتان: 91، 12 فإن الملائكة ترد عليكم وإن كان بها أهل فسلموا عليهم ( تحتة مصدر حيا (تن عند الله متركة طية} يثاب عليها (كذلا ببيث افله لكم الايتت) اي يفصل لكم معالم دينكم (لعلكم تعقلرب ) لكي تفهموا ذلك ( اتما الشه ثورب اللين م اموا بالله ور سولي ولذا كائوا معة) اي الرسول ( ع أتهمابع كخطبة الجمعة ( لر يتمبرا) لمروض عذر لهم ( حق يستندنوة قوله تحية مول لمقدر أي: نحيواتحية، أو معمول لسلموا لأنه يلاقيه في المعنى، وكلام الشارح يحتمل كلا من الوجهين اهشيختا.

وي السين: قول: تحية منصوب على المصدر من ممشى فسلموا فهو من باب قمدت جلوسا، وقد تقدم وزان التحية، ومن عند الله يجوز آن يتعلق بمحذوف صفة لتحية وأن يتعلق بنفس تحية أي تحية صادرة من جهة الله تعالى، ولا لابتداء الغاية مجاز إلا أنه يعكر على الوسف تأحر الصفة الصريحة عن المؤولة وقد تقدم ما قيه ال قوله: من عند الله) اي : ثابتة بأمره مشروعة من لدته اهأبو السعود.

قوله: (يثاب عليها) تفير المياركة. وأما طيبة فمتاها تطيب بها تفس المستمع اهشيختا.

وفي البضاوي: مباركة لأنها يرج بها زيادة الخبر والثواب عليبة تطيب بها نفس الستع اه قوله: الكي تفهموا ذلك) اي: معالم ديكم. قوله: (إنسا المومنون) متدأ وقول: (الذين امنوا) خبر اي: انما المؤمنون الكاملون في الايمان، نزلت هذه الآية في المنافقين الذين كان يعرض بهم النبي في مجاله وخطبه وتوله: (ماذا كانوا معه) معطوف على امترا فهو صلة ثانية وهي محط الكمال، وأما السنافقون فكانوا اذا جلرا في مجله بنظرون إلى الصحابة، فإذا رأوهم غاقلين عنهم خرجوا وذهرا خفية واستتارا من فير استتذان اهشيختا.

قوله: (على أمر جامع في جامع إسناد مجازي لأن الأمر لما كان سبيأ في جمعهم تسب الجمع ال ازا السين قوله: (كخطبة الجعة) أي: الاعياد والحروب اهبيضاوي وكصلاة الجمعة وباقي الصلوات واجتماعهم للتشاور في الأمور. قال المفسرون: كان رسول ل إذا صعد المتبر يوم الحمعة وأراد الرجل أن يخرج من المسجد لحاجة او عذر لم يخرج حتى يقوم بحيال رسول الله ة بحيث يراه، فعرف آنه إنما قام ليستاذن لمن شاء منهم قال مجاهد. وأذن الامام يوم الجمعة أن يشير بيديه، قاله أعل العلم، وكذلك كل أمر اجتمع عليه المسلمون مع الإمام لا يخالفوته ولا يرجمون عنه إلا باذن، واذا استأذن الامام إن شاء إذن له رإن شاء لم يأذن اهخازن.

قوله: الم بذهبوا حتى بستاذنوه اعتيار هذا في كمال إيمانهم لأنه كال مصداق لصحته والميز للمخلص فيه عن المنافق، فإن ديدنه وعادته التسلل والفرار ولتعظيم الجرم لي الذهاب عن مجلس رسول اله بغير إذنه، ولذلك أعاده مؤكدا على أسلوب أبلغ فقال: إن الذين يستأذنونك إلى آخره فانه يفيد أن المتاذن مؤمن لا محالة، وأن الذاهب يضير إذن ل كذلك اهيضاوي الفتوحات الالعة(ج 9/م21

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة