============================================================
سورة النورا الأية: 21 وتا) لكم لا أمل بها ( فسليراق أننكت) اي قولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين تعالى آن ذلك ليس بواجب، وقول: (جميسا) حال من فاعل كاكلوا وأشتاتا عطف عليه داخل في حكمه وهو جمع شت على أنه صفة كالحق، يقال: آمر شت اي، متفرق او هلى آنه في الأصل مصدر وصف به مبالغة . اي: ليس عليكم جتاح في أن تاكلوا مجتممين أو متغرفين اهأبو السعود.
وقيل: نولت في تحرجوا عمن الاجتماع علي الطعام لاختلاف الاكلين في كثرة الاكل وتلته اه يضارى ويعتي: أنهم لما تحرجوا في الاجتماع على الطعام والمشاركة نيه لاختلاف الآكلين بين أنه لا رج عليهم أن ياكلوا مجتممين ولا متفرقين اهشهاب وزاده.
ولي القرطبي: وقد ترجم البغاري لي صحيحه توله تعالى: (لي على الأصى حرج ولا على الأمرج حرج ولا على المريض حرج) والنهد والاجتماع في الطمام ومقصوده فيما قاله علماؤنا في هذا الباب إباحة الأكل جميعا وإن احتلفت أحوالهم في الاكل، فقد سوغ النبى ذلك فصار سنة في الجماعات التي تدعى إلى الطعام في النهد والولائم وني الاملاق في القر وما ملكت مفاتحه بأمانة أو قرابة أو صداقة، فلك أن تأكل مع القريب أو الصديق ووحدك . والنهد: ما يجمعه الرفقاء من مال أو طمام على قدر تفقتهم ينفقونه بينهم، وقال ابن دريد يقال من ذلك: تناهد القوم الشيء بينهم، قال الهرري: وفي حديث الحسن أخرجوا تهدكم فإنه أعظم اللبركة وأحسن لأخلاقكم، والنهد: ما تخرجه الرفقة عند المتاهدة وهو استقسام التفقة بالسوية في السفر وغيره، والعرب تقول: هات نهدك بكسر النون. قال المهلب: وطعام النهد لم يوضع للاكلين على أنهم يأكلون بالسواء وإتما يأكل كل واحد على قدر نهته، وقد ياكل الرجل اكثر من غيره، وقد قيل: إن تركها أشبه يالورع، وإن كانت الرفقة تجتمع كل يوم على طعام أحدهم فهو أحسن من النهد لأنهم لا يتناهدون إلا ليصيب كل واحد منهم من ماله ثم لا يدري لعل أحدهم يقصر عن ماله ويأكل غيره اكثر من ماله واذا كانوا عند هذا ويوما عند هذا بلا شوط، فانما يكونون اضيافا، والضيف ياكل بطيب نقس مما قدم إليه اه وفي القاموس: والنهد بالكسر ما تخرجه الرفقة من النققة بالسوية في السفر وقد تفتح النون، وتناهدوا: آخرجوه الل قوله: فإذا مخلتم بيوتا) الخ اختلف المتأولون في اي البيوت أراد تعالى، فقال إيراهيم النخمي، والحن: أراد المساجد والسعنى ملموا على من فيها، فإن لم يكن في المساجد أحد فا لسلام أن يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وقيل: المراد بالبيوت البيوت المسكونة أي فسلموا على أتفكم. قاله جابر، وعد الله وابن عباس أيضا، وعطاء بن أبي رباح قالوا: ويدخل في ذلك البيوت غير المسكونة ويسلم المرء فيها على نفه بأن يقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال ابن العربي: القول بالعموم في البيوت هو الصحيح، ولا دليل على التخصيص، وأطلق القول ليدخل تحت هذا العموم كل بيت كان للغير أو لنفسه فإذا دخل بيتأ لغيره استأذن كما تقدم اه قرطبي