============================================================
سورة النور/ الاية: 11 1 وهو من صدتكم في مودته، المعنى يجوز الأكل من بيوت من ذكر وإن لم يحضروا أي اذا علم رضاهم به (كت عايكم متاح ان تاكلوا مييعا مجتمعين ( أز اشتاتا) متفرفين جمع شت نزل فيمن تحرج أي ياكل وحده وإذا لم يجد من يواكله يترك الأكل ( فإذاد خلت وخلف مالك بن زيد على آمله، فلما رجع وجده مجهودا نساله عن حاله فقال: تحرجت آن آكل من طعامك بغير إذن فأنرل الله هذه الآية اله قوله: (من بيوت من ذكر) أي: الأصناف الأحد عشر، وخصوا بالذكر لأن العادة جارية بالتبسط شاوى قوله: (أي اذاعلم رضاهم يها أي: بصريح اللفظ أو بالغرينة وإن كانت ضيفة ال شيتتا.
وهذا التقيد هو العمتمد المفتى به ووراءه قول آخر يقول: يجوز الالكل من بيوت من ذكر وإن لم يعلم رضاهم وعبارة القرطبي: المالة الرابعة: أو بيوت آبائكم إلى قول: (او بيوت خالاتكم) قال بعض العلماء هذا إذا أذنوا له في ذلك، وقال آخرون : أذنوا له أو لم يأذنوا فله أن ياكل لأن القرابة التي بينهم إذن، وذلك لأن في تلك القراية عطفا تسمح التفوس متهم بسبب ذلك العطف آن ياكل هذا من شيتهم ويررا بذلك إذا علموا. وقال ابن العربي: أباح لنا الاكل من جهة التسب من غير استتلذان إذا كان الطعام مدولا ، فان كان محوزا دونهم لم يكن لهم أخله، ولا يجوز آن يجاوزوا إلى الادخار ولا الى ما ليس بماكول، وان كان غير محوز عنهم إلا باذن منهم اه ويرد على القول الأول أن يقال إذا كان الأكل من بيوت من ذكر مشروطأ برضاهم فلا فرق بينهم وبين غيرهم من الأجانب واجيب: بأن هؤلاء يكتفى فيهم أدنى قرينة بل ينيفي أن يشترط فيهم أن لا يعلم عدم الرضا بخلاف غيرهم من الأجانب فلا بد فيهم من صريح الإذن أو قرينة قوية هذا ما ظهر لي ولم ار من تعرضن لذلك اهخطيب وفي أيضا: أن الأكل من بيوت من ذكر كان جاتزا قي صدر الإسلام ولو من غير رضاهم ثم نسخ قوله: (جمع شت) مصدر بمعنى التفرق، وفي المختار: أمر شت بالفتح أي: متقرق تقول شت الأمر يشت بالكسر من باب ضرب شتأ وشتاتا بفتح الشين فيهما آي: تفرق اه قوله: (تزل فيمن تحرج الخ) أي: فهو كلام متأنف مسوق لبيان حكم آخر من جنس ما بين قبله حيث كان فريق من المؤمنين، كبني ليث بن عمرو بن كناتة يتحرجون آن ياكلوا طعامهم متقردين، وكان الرجل متهم لا يأكل ويسكث يومه حتى يجد ضيفا ياكل معه فإن لم يجد من يؤاكله لم ياكل شيئا، وربما قمد الرجل والطعام بين يديه لا يتناوله من الصباح إلى الرواح، وربما كانت معه الإبل الحافلات فلا يشرب من ألبانها حتى يجد من يشاريه، فإذا أمى ولم يجد احدا اكل . وقيل: كان الغتي منهم يدخل على الفقير من ذوي قرابته وصداقته فيدعوه إلى طمامه فيقول: إني اتحرج آن آكل معك وآنا غني وأنت فقير، وقيل: كان توم من الأنصار لا ياكلون إذا نزل بهم ضيف إلا مع ضيقهم فرخص لهم في أن ياكلوا كف شاؤوا، وقيل: كانوا إذا اجتمعوا لياكلوا طعاما عزلوا للأصمى وأشباهه طعاما على حدة، فبين الله