============================================================
98 اسورة النوراالاية: 11 { زلاه حرج ({ ع أشيكن اد تا كلراين بيوتكتم اي بيوت اولادكم ({ لوشوتة ابتابكم أ ميرن امهچيكم او بيرت اخوز كم او شيون الخوان كم او شيوت افمت مكم او ببيون عشيكم ازهت اخولكم او ميوت حكليكم أز ماملتحشر مةاية ث) اي خزنتمره لغيركم أو صديقكم من هذه النقائص الثلاثة اهشيختا.
توله: (ولا على انفسكم أن تاكلوا من بيوتكم) الخ كلام متانف. قيل : لما نزلت آية (يا أبها الدين آمنوا لا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل) (النساء: 29] قالوا: لا يحل لأحد منا أن ياكل عند أحد، فأنزل الله تعالى : ( ولا على أنفسكم أن تاكلوا من بيوتكم)، اي : لا حرج عليكم في آن تاكلوا من بيرتكم الخ اهخازن.
وني القرطبي: وعن ابن عباس : لما أنزل الله عز وجل: (يا أيها الذين آمتوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) (النساء: 29] قال السلمون : إن الله قد نهانا أن تاكل أموالنا بيننا بالباطل، وإن الطمام من أفضل الأموال فلا يحل لأحد منا ان ياكل عند أحد، فكفت الناس عن ذلك، فانزل الله عز وجل (ليس على الأعمن حرج" الى (او ما ملكتم مفاتحه) اه تول: (أن تاكلوا) أي: في آن تاكلوا، وقوله: (من ييوتكم) بكسر الباء وضمها سبعيتان ويجريان في كل ما يأتي، وقوله : (أي بيوت أولادكم): الحامل له على هذا التقدير أمران، الأول : المقابلة بالاباء. والثاني: أنه لا يتوهم أن الانسان يمتنع عليه الاكل من بيت نفسه اهشيخنا.
وعبارة اليضاوي: من بيوتكم أي: من البيوت التي فيها أزواجكم وعيالكم فيدخل فيها بيوت الأولاد ولان بيت الولد كبيته لقوله عليه الصلاة والسلام : "أنت ومالك لأبيك" وقوله صليه السلام : "إن أطيب ما يأكل المرء من كبه وإن ولده من كسبه اه قوله: (اخوانكم) اي: إحوتكم قوله: (وما ملكم مقاتح) العامة على فتح الميم واللام مخقفة، وقرا اين جبير (ملكتم) بضم الميم وكر اللام مثددة اي: ملككم غيركم، والمامة على مفاتته دون ياء جع مفتح، وابن جبير مفاتيحه بالياء بعد التاء جمع مفتاح، وجوز أبو البقاء أن يكون جمع مفتح بالكسر وهر الآلة، وأن يكون جمع مفتح وبالفتح وهو المصدر بمعنى الفتح والأول اقس.
وترا أبو عسرر في رواية هارون عنه مقاتيحه بالافراد وهى قراءة قتادة اهسمين توله: (اي خرتتموه لغيركم) أي: حفظتموه لغيركم كان تكونوا وكلاء عليه، قال ابن عباس: عنى بذلك وكيل الرجل وتيمه في ضيعته وماشيته فلا بأس عليه ان ياكل من شمرته وشسرة ضيته ويشرب من لبن ماشيته ولا يحمل ولا يدخر. وقيل: يعي بيوت عبيدكم ومسمالككم وذلك أن اليد يملك متزل عبده. والمفاتح : الخزائن ويجوز أن يكون المراد به المفتاح الذي يفتح يه، وإذا ملك الرجل المفتاح فهو خمازن، فأحل الله له ان يأكل الشيء اليسير. وقيل: أو ما ملكتم مفاتحه أي ما خزنتموه دم وما ملكسوه اخازن: قول: (أو صديقكم الصديق يطلق على الواحد والجمع اسين وفي الخازن . قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في الحرث بن عمرو خرج غازيا مع رسول الله