تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النورا الامتان: 60، 11 وخلخال ( رأن يستعفترب} بأن لا يضعنها ( خير لهرب والله سييع) لقرلكم عيه بما في قلوبكم { ليس على الأقسن حج ولا على الأقرع حرج رلا على السريض ي) في مواكلة مقابليهم ريتهن، وأصل التبرج التكلف في إظهار ما يخفى من قولهم: سفينة بارجة لا غطاء علبها، والبرج رك سعه العين بحيث يرى بياضها مسيطأ بوادها إلا آنه خص بكنف المراة زيشها رمحاسنها اللرجال اله وقول: (غير) مظهرات زينة أشار به إلى آن الباء للتعدية، ولذا فسر بمتعد من أن تفسير اللازم بالمتعدي كثير ويؤيده آن أعل اللغة لم يذكروه متعديا بنفه ولم تر من قال : تبرجت المرأة حليها وليست الزينة مأخوذة في مغهومه حتى يقال إنه تجريد كما توهم، تمن قال : إنه إشارة إلى زيادة الباء ني المضول فقد اطا اهشهاب.

وفي السختار: والتبرج إظهار المرأة زينتها ومحاستها للرجال الل قوله: و ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج) اختلف العلماء في هذه الاية فقال ابن عباس: لما آنزل الله (يا أيها الدين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بيكم بالباطل) (النساء: 29) تحرج المسلمون عن مؤاكلة المرضى والزمنى والعمي والعرج، وقالوا: الطعام أفضل الأموال وقد تهانا الله تعالى عن اكل المال بالباطل، والأعمى لا يبصر موضع الطعام الطيب، والأعرج لا يتمكن من الجلوسن ولا يستطيع المزاحمة على الطعام، والمريض يضعف عن التناول ولا يستوفي من الطعام حقه، نأنرل الله عز وجل هذه الآية. نملى هذا تكون على بممنى في، أي: ليس ني الأعمى، والمعنى لي عليكم في مؤاكلة الأصمى والمريض والأعرج حرج، وقيل: كان الميان والعرج والمرضى يتنزهون عن مؤاكلة الأصحاء، لان الناس يقترونهم ويكرهون مؤاكلتهم ويقال: الأعسى ربما أكل اكثر، ويقال : الأعرج ربما جل مكان اثنين فنزرلت هذه الآية. وقيل : نزلت ترخيصا لهؤلاء في الأكل من بيوت من سمى الله في هذه الآية، وذلك أن هؤلاء كاتوايد خلون على الرجل لطلب الطعام فإذا لم يكن عنده شيء ذهب بهم إلى بيت أبيه أو بيت أمه أو بعض من سمى الله في هذه الاية، فكان أهل الزمانة يتحرجون من ذلك ويقولون : ذهب بنا إلى غير بته فأنزل الله عز وجل هذه الآية.

وقيل: كان المسلمون إذا غزوا دفعوا مفاتيح بيوتهم الى حؤلاء الضعفاء ويقولون لهم: قد احللنا لكم آن تاكلرا معا في بيوتنا فكانوا يتحرجون من ذلك ويقولون لا تدخلها وأصحابها غانيون مخافة أن لا يكون إذنهم عن طيب نفس، فأنزل الله عز وجل هذه الآية رخصة لهم وقيل: تزلت رخصة لهولاء ني التخلف عن الجهاد، فعلى هذا تم الكلام عند قوله : (ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج اخازن: وعبارة ابي السعود : وقيل: إن هؤلاء الطوائف الثلاثة كانوا يتحرجون من مؤاكلة الأصحاء حذرا من استقذارهم لهاهم وخوفا من تأذيهم بافعالهم ومضايقتهم، فإن الأعمى ربما سبقت يده إلى اطيب الطعام فق البصير إليه، والأعرج يتفسح في مبلسه فيأحذ مكانا واسعا فيضيق على السليم، والمريض لا يخلو من حالة مؤذية لقريته وجليه فنزلك هذه الاية اله قوله: (لهي مؤاكلة مقابليهم) مصر مضاف لمفعوله، آي: في اكلهم مع مقابليهم آي: السالمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة