تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 موره النورل الايتان: 59، 10 وقيل لا، ولكن تهاون الناس في ترك الاسحذان ولوا بحلة الألدل مكه) ايها الاحرار { الشلام فايستقدروا" في جميع الاوقات ( كما اشتتتد اللهب من تبلهتة* اي الأحرار الكبار ( كذلل بين الله لكنم ايته والله ل (والقوطا ين التاه) تعدن عن الحيض والولد لكبرهن ( ألتى لا يزجون يكلما) لذلك ( قلت عليهب جناع أن يضع بيابه ب) من الجلباب والرداء والقناع فوق الخمار غر متبرت) مظهرات بيو حفية كقلادة وسوار قوله: (واذا بلغ الأطفال) الخ مقابل قوله: ( والذين لم يبلغوا الحلم منكم) [النور: 58] 1ه زاده قوله: (الدين من قبلهم) أي: الدين ذكروا من قبلهم في قوله : (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم (النور: 27) الخ وما مصدرية أي: استثذانا كاستذان الذين من تبلهم اشيغتا.

قوله: (والقواعد) جمع تاعد يغير هاء مبتدا، وقوله: (اللاتي) الخ تعت . فلذلك دخلت الفاء في الخبر وهو قوله: (قلين عليهن جناح) الخ شيختا.

وفي المصباح : وتعدت المراة عن الحيض أسنت وانقطع حيضها فهي قاعذ بغير تاء والجمع قواعد، وتعدت عن الزوج فهي لا تشتهيه اه وفي السمين: والقواعد جمع قاعد من غير تاء تأنيت، وممناه: القواعد من النكاح أو الحيض أو عن الاستمتاع أو عن الحبل أو عن الجيع، ولولا تخصيصهم بذلك لوجبت التاء نحو: ضارية وتاعدة من القعود الممروف وقوله: ومن الناء) وما بعده بيان لهن، والقواعدة مبتدأ. ومن الناء: حال، واللاتي: صفة للقواعد لا للنساء، وتوله: (نليس علبهن) الخ الجملة خبر المبتدأ، وإنما دخلت الفاء لأن المبتدأ موصوف بموصول لو كان ذلك الموصول مبتدا لجاز دخولها في خبره، ولا يجوز أن يكون اللاتي صفة للتساء، إذ لا يبفن مسوغ لدخول الفاء في خبر المتدأ، وقال أبو البقاء: ودخلت الفاء لما في الميتدا من معنى الشرط لأن الألف واللام بمعنى اللاتي قمدن وهذا مذهب الأخفش ال قوله: (اللاتي لا يرجون تكاحا) أي : لا يطمعن فيه، وقوله : (لذلك) أي : كبرهن اه قوله: (لليس عليين الخ أي : فيجوز النظر لوجوههن وأيديهن وهذا أحد وجهين، والثاني : المنع كالشابة - وعبارة الروضة: وأما المجوز فألحقها الغزالي بالشابة فإن الشهوة لا تنضبط وهي محل الوطء. وقال الروياني: إذا بلغت مبلغا يؤمن الافسان بالنظر إليها جاز النظر الى وجهها وكفيها لقول تعالى (والقواعد من النساء) الآية اله قوله: (أن يضمن) أي : ينزعن عنهن ثيابهن قوله : (من الجلباب) وهو الملحفة. أي ما يغطى به جميع البدن كالملاءة والحبرة، وتوله: (فوق الخمار) راجع للقناع أي القتاع الذي يلبس فوق الخمار ينا قوله: قير متبرجات يزيتة الباء: يمعنى اللام، وعبارة أبى السعود، غير مظهرات لزينة اه وعبارة البيضاوي غير متبرجات بزهنة غير مظهرات زينة مما أمرن باخفاته في قول : (ولا يدين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة