============================================================
9 دة النوراالابتان: 57، 8 مقيير) لنا ( فى الأرن) بان يفوتونا ( ومأودهم) مرجعهم النار وليي السير) المرجع هي يكأيها الزيت مامرا ليستقو نكم اللين ملكت أتكر) من العبيد والاماء ( والذي لريبلثوأ القلم منكر من الأحرار وعرفوا أن النساء ( تلث مت) في ثلاثة اوقات ( ين قبل ملنو التى رحين لقدم ذكره ولكته ضعيف للمعنى المتقدم. وأجيب: بأنه لا يلزم من التهى عن الشيء وفوعه من المتهي قوله: (بان يفوتونا) أى: يهربوا ويفروا من عذابنا اهشيختا.
و رب من باب طلب كما فى المختار، قوله: (وماواهم النار) معطوف على جملة لا تحسبن عطف خبر على إنشاء على رأي بعضهم او معطوف على مقدر تقديره بل هم مقهرون مدركون، ومأواهم الخ عطف خبر على خبر اه شيختا قوله: (يا ايها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيماتكم) قال ابن عباس: وجه رسول الله غلاما من الأنصار يقال له مدلج بن صرو إلى عمر بن الخطاب وقت الظهيرة ليدعوه، فدخل عليه فرأى عمر بحالة كره عمر رؤيته فيها، فأنرل الله تعالى: (يا ايها الذين امنوا) الآية. وقيل: نزلت في أسماء بت مرئد كان لها غلام كبير فدخل عليها في وقت كرت، فأتت رسول اله فقالت : إن خدمنا وغلماشا يدخلون علثا في حال نكرهها، فأنزل الله تمالى: (يا أبها الذين امنوا ليستاذتكم). واللام لام الأمر وفيه قولان، احدمما: أنه على الندب والاستحباب. والثاني: أنه للوجوب وهر الأولى اه حازن وفي زاده: واعلم أن ظاهر الآية أمر المماليك والأطقال بالاستيذان، والمقصود أمر العؤمتين بأن يمعوا هؤلاء من الدخول عليهم في هذه الأوقات من غير إذن إذ لو كان المقصود أمر المماليك والأطفال بالدات لما كان لتخصيص النداء والخطاب بالمؤمنين وجه، ولكن يلزم عليه تكليف الأطفال وفي الكرخي: وهذا الأمر في الحقيقة للأولياء بتأديبهم فلا يرد كيف أمرهم الله بالاسثذان مع انهم غر مكلفين اه وفي القرطبي: يروى أن رسول الله بعث غلاما من الأنصار يقال له مدلج إلى عمر بن الخطاب ظهرة لدعوه فوجده ناتما وقد أغلق عليه الباب، فلق الغلام عليه الباب فتاداء ودخل فاستيقظ عمر فانكشف منه شيء فقال عمر: وددت أن الله نهى أبناءنا وناءنا الا يدخلوا علينا في هذه الساعات إلا بإذن، ثم انطلق إلى رسول الله فوجد هذه الآية قد أنرلت فخر ساجدا شكرآ لله عز وجل قوله: (وهرفوا امر التساء) أى: عوراتهن أي حكوا عورات التاء اهشيختا اي: ميزوا بين الجيلة وفيرها. قول: اثلات مرات فيه وجهان، أحدما: آنه منصوب على الظرف الزماني، أي: ثلاثة أوقات، ثم فسر تلك الأوقات بقوله: (من قبل صلاة القجر وحين نضعون ومن بعد صلاة المشاء) والثاني: أنه منصوب على المصدرية أي : ثلاثة اتذانات . ورجح