============================================================
314 سورة النوراالأية: 58 تضشرد يابكم من الظهيرق" اي وتت الظهر ( ومن بتد صلوة الوكاله ثلث عور بتو لكم) بالرفع خبر مبتدأ مقدر بعله مضاف وقام المضاف إليه مقامه اي هي أوقات وبالنصب بتقدير أوقات منصوبا بدلأ من محل ما قبله تام المضاف إليه مقامه وهي لالقاء الثياب تبدر فيها العورات (ليس فليكر ولا عليهم) اي المماليك والصبيان ( جناح) ني الدخول عليكم بغير اسيذان الشيخ هذا فقال: والظاهر من قوله ثلاث مرات ثلاثة استذانات، لأنك إذا قلت : ضربت ثلاث مرات لا يفهم منه إلا ثلاث ضربات، ويؤيده قوله عليه الصلاة والسلام : "الاستيذان ثلاث" . قلت : مسلم أن الظاهر كذا ولكن الظاهر هنا متروك للقرينة المذكورة وهي تقسير الثلاثة بقوله : (من قبل صلاة القجر الخ اهسمين لكن الشادح جرى على الأول حيث قال ثلاث مرات في ثلاثة اوقات. قول: (من قبل صلاة القجر في محل تصب بدل من ثلات مرات، وكذا يقال نيما بعده. وميشير لهذا الإعراب بقوله: (بدلا من محل ما قبله) اهشيخنا.
قوله ايضا: (من تبل صلاة الفجر) أي : لأنه وقت القيام من المضاجع وطرح ثياب النوم وليس ثياب اليقظة، وقوله: (وحين تضعون ثيابكم) اي: التي تلبس في اليقظة : تضعونها لأجل القيلولة، وقوله: ومن بعد صلاة العشاء) أي : لأنه ونت التجرد عن اللباس والالتحاف باللحاف اهبيضاوي قوله: (من الظهيرة) فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أن من لبيان الجنسن أي : حين ذلك الوقت الدي مو الظهيرة . الثاني : أنها يممنى في اى تضمونها في الظهيرة. الثالث : أنها بمعنى اللام أي، من أجل حر الظهيرة، وأما قول: (وحين تضمون فعطف على محل من قبل صلاة الفجر، وقوله : ومن بعد صلاة المشاء) عطف على ما تبله، والظهيرة: شدة الحر وهو انتصاف النهار سمين فقول الشارح: أي وقت الظهر تفسير لحين قوله : (بالرفع) خبر مبتدأ مقدر وعلى هذا فالوقف على العشاء، وأما على قراءة النصب فالوقف على لكم اهشخينا.
قوله: (بعده مضاف) اي: يقدر ايضأ. قوله: (أي هي أوتات) اي: هي اوتات ثلاث عورات وقوله: (ما تبله) وهو الظروف الثلاثة اهشيختا، قوله: (وهي ميتدا) أي: الأوتات الثلاثة . وتوله : (تدو فيها العورات) خبره، وقوله: (لالقاء الثياب الخ) علة مقدمة. وهذا بيان لحكمة النهي وييان لتسيتها عورات اهشيختا.
قوله (ليس عليكم) اي: في تمكينهم من الدخول عليكم، ولا عليهم أي في الدخول لمدم تكليفهم، وهذا في الصبيان، وأما في الأرقاء البالغين فالأمر ظاهر اه شيخنا.
قوله أيضا: (ليس عليكم جناح بعد هن) لي في هذا ما ينافي آية الاسحذان فينسخها لأنه في الصبيان ومماليك المدخول عليهم وتلك في الأحرار البالغين اهبيضاوي أي: أي خلافأ لمن قال إنها متسوخحة بهذه الآية في فير هذه الأرفات الثلاثة الهزاده.