تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة النوراالايات: -27 معد ذللك) الإنعام منهم به ( نلولهك هم التتيقرن واول من كفر به قتلة عثمان رضي الله عنه فساروا يقتلون بعد أن كانوا إخوانا ( وأقيئوا الضلوة وهاثرا الؤلزة ولطيثوا الرشول لتلكم رحمود ) اي رجاء الرحمة (لا تحهن) يالفوتاتية والتحتانية والفاعل الرسول { اللين كفروا ايضا استثتافية تقتضي المدح، والثالث: أنه حال من مفمول وعد الله. الرابع: آنه حال من مقعول لستخلفتهم الخامس: أنه حال من فاهله. السادس: أنه حال من مفعول ليبدلتهم السابع : أنه حال فاله ا ن نقول الشارح هو مستأنف ضيره عائد ليعبدوتتي، أي: هذا التركيب مستانف وهذا هو الذي صدر به السمين كما عرفت، وقوله: (قي حكم التعليل) أي: التعليل لوعدهم بما ذكر من الأمور الثلاثة.

توله: لا يشركون بي شيئا) يجوز آن يكون مستانفا وأن يكون حالا من فاعل يعيدونني أي : ببدوني موحدين، وأن يكون بدلا من الجملة التي قبله الواقعة حالا وقد تقدم ما فيها امين قوله: ابعد ذلك) (الانعام منهم) متهم: حال من والضير للذين آمنواء وتوله : (به) متعلق بالإتعام أي: الانعام بما ذكر من الأمور الثلاثة فالمراد بالكفر منا كفر النعمة، أي: عدم القيام بحقها لا الكفر المقابل اللايمان، فلنلك قال: (فأولئك هم الفاسةون) ولم يقل الكافرون اه شيخنا.

قوله: (وأول من كفر به) أي: بالإنمام بما ذكر أي: لم يقم بحق هله النعم من عدم التعرض الفشن الشيختا قوله: (واقيموا الصلء) الخ عطلف على مقدر يقتضيه السياق تقديره فآمنوا اي: دوموا على الايمان واعملوا صالحا وأقيموا الصلاة الخ اه شيختا.

وني السمين: قوله: (واتيرا الصرة) فيه وجهان، آحدهما: آنه معطوف على أطيعوا الله واطيعوا الرسول، وليس ببعيد آن يقع بين المعطوف والمعطوف عليه فاصل وإن طال، لأن حق المعطوف أن يكون غير المعطوف عليه قاله الزمخشري . قلت: وقوله: لأن حق المعطوف الخ لا يظهر علة للحكم الذي ادعاه . والثاني: أن قوله: وأقيموا من باب الالتفات من الغيبة إلى الخطاب وحست الغطاب في قوله قبل ذلك: منكم اه قوله: (بالفوقانية) ومعلوم أن الفاعل عليها ضير المخاطب وهو الرسول، فقوله: (والفاعل الرمول) راجع للقراء تين، وعلى كل من القراء تين قالموصول مفعول أول ومعجزين مفعول ثان اه تا وفي الكرخي: قوله : (والفاعل الرصول) أي: لتقدم ذكره وظاهر كلامه أن ذلك على القراءتين، وتفصيل القول في ذلك آن الضاعل ضير المغاطب أي: لا تحين أيها السغاطب، ويمتنع أو يبعد جمله الرسول لأن مثل هذا الحبان لا يتصور منه حتى بنهى عنه - وأما على القراءة بالتمتانية فإن الفاعل فيها مضمر بعوه على ما دل السياق عليه، أي: لا تحسبن حاسب أو أحد، وإما على الرسول

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة