تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة التورا الايتان: 54، 55 تليشوه تفتدوأ رما عل الرسول إلا البلغ اليييث ل} اي التبليغ البين ( وعد الله الزين ما بثوأ منكر وعلزا القلكني لستتلفتهر فى الأرض) بدلا عن الكفار (كما أشتخلف) بالبناء للفاعل والمفعول الذيب ين قبلين من بني اسرائيل بدلا عن الجبابرة ( وليكتن لمم دينهم النع ارتضى لملم) وهو الإسلام بأن يظهره على جميع الأديان ويوسع لهم في البلاد نيملكوما ( ولتبدليم بالتخفيف والتشديد تن بتد خوفهم) من الكفار (أتتا) وقد أنجز الله وعده لهم بما ذكر وانشى علبهم بقوله يثوتي كا يشركوب ى شيها) هو مستأنف في حكم التعليل { ومن كفر قوله: (وما هلى الرسول إلا البلاغ السبين) أي : وقد أداه فادوا أيضا أنتم ما عليكم من طاعته اه شيتا قول: (وهد اله) الخ المفعول الثاني محتوف تقديره : الاستخلاف في الأرض وتمكين دينهم وتديل خونهم بالأمن، وأما قول: الستخافهم الخ فهو جواب قسم مقدر تقديره: والله ليستغلفنهم الخ وهذا الجواب دال على المفعول المحذوف اهشيغتا. وهذا أحد وجهين وفي السين: قوله: لتخفهم ف وجهان، أحمما: مو جواب تسم مضمر آي: أقم لستخلفنهم ويكون مفعول الوعد ممذوفا تقديره: وعدهم الاستعلاف لدلالة قوله ليستخافتهم عليه والثاني: أن يري وعذمجرى التسم لتحققه، فلذلك آجيب بما يجاب بما القسم الل قول: (منكم من: تبعيضية وهي مع مجرورها في محل الحال من الموصول، والخطاب للنبي رأمة الدهوة اه قوله: في الأرض فيها قولان، أحدهما: يعتي أرض مكة لأن المهاجرين سألوا الله ذلك فرعدوا كما وعدت بنو إسراثيل قال ممناه النقاش. الثاني : أتها يلاد العرب والعجم . قال ابن العربي : وهو الصحيح لأن أرض مكة محرمة على المهاجرين، ففي الحديث لكن البائ معد بن خولة يرثي له رسول الله أن توفي بمكة، وقال في الصحيح أيضا : يمكث المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا اه ترطبى قوله: (كما استخلف) ما مصدرية أي: استخلافا كاستخلاف الذين من قبلهم، والعام على بناء استخلف للفاعل وأبو بكر يناء للمفعول فالموصول على الأول مصوب، وعلى الثاني مرفوع اه وفي البيضاوي: وقرا أبو بكر والمفضل عن عاصم بضم التاء وكسر اللام وإذا ابتدأ ضم الألف والباقون بفتحهما، واذا ابتدؤرا كسروا الألف اله قوله: (بالتخفيف والتشديد) سبعيتان قوله: (يما ذكرها متعلق بوعده والذي ذكره هو الأمور الثلاثة اهشيختا.

قوله: يعبدون فيه سبعة أوجه، أحدها: آنه مستأنف أي: جواب لسؤال مقدر كانه قيل: ما بالهم يتخلفون ويؤمنون؟ فقيل: يمبدونني. الثاني: أنه خبر مبتدا مضمر أي هم يعيدونني، والجملة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة