تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النورا الابتان: 53، 54 واتسترا بالله جهد أيشنهم) غايتها ( تن امرتهتم) بالجهاد ( ليتري قل) لهم (لا نقسير أطلعة مشررقة للنبي خير من قسمكم الذي لا تصدقون فيه إن الله خيير يسا تعملون من طاعتكم بالقول ومخالفتكم بالفعل ( تل أليثرا الله وأطبعرا الرسرل فات تولوا) عن طاعته بحذف إحدى التاءين خطاب لهم ( فإناعليه ماخل) من التبليغ ( وقليكم ما ميلشر من طاعته { وان تول: (واتسموا بالله جهد ايمانهم حكاية لبعض آخر من اكاذيبهم مؤكد باليمين الفاجرة اه ابو السعود.

نالضير عائد على المنافقين والعطف على قوله سابقا: ويقولون آمنا بالله وبالرسول. وعبارة الخازن: وأقسموا باله جهدا أيمانهم الخ نزلت لما قال المنافقون لرسول اله: أينما كنت نكن ممك، لنن حرجت خرجتا ولتن أقت أتتا، وإن أمرتنا بالجهاد جاهدنا اه قوله: (أي غايتها) أشار به إلى أن جهد منصوب على المفعول المطلق وهذا آحد وجهين وني السين: قول: (جهد ايمانهم فيه وجهان، احدمما: أنه منصوب على المصدر بدلا من اللفظ بفعله، إذ أصل اقم بالله جهد اليمين جهدا نحذف الفعل وقدم المصدر موضوها موضمه مضاقأ إلى المفعول كضرب الرقاب قاله الزمخشري. والثاني: أنه حال تقديره مجتهدين في أيمانهم كقوله : اعل ذلك جهدك وطاتتك، وتد خلط الرمخشري الوجهين نجملهما وجها واحدا فقال بعد ما قدمته عثه: وحكم هذا المنصوب حكم الحال كأنه قيل جاهدين أيماتهم اه قولهمعروفة) اي: بالصدق وموافقة الواقع لا بمجرد القول باللسان اهشيخنا.

قوله: (خير من قسمكم) أشار إلى أن طاعة مبتدا ومعروفة صقة والخبر محنوف، ويجوز عكسه أي أمركم طاعة، بل قال الواسطي: إنه الأولى لان الخبر محط الفائدة وعليه فالمعنى أمركم الذي يطلب مكم طاعة معروفة معلومة لا يشك فيها ولا يرتاب اهكرخي قول: نان تولوا مجزدم بحتف النون، وجواب الشرط محذوف تقديره فلا ضرر عليه في ذلك، وقوله: قاتما عليه الخ تمليل لهذا المحذوف اهشخينا.

وفي ابي السمود: ما يقتضي آن قوله فإنما عليه الخ معمول للجواب المحذوف ونصه: قإن تولوا الخطاب للمأمورين بالطاعة من جهته تعالى وارد لتاكيد الأمر بها، والمالغة في إيجاب الامثال، دتوهم أنه داحل تحت القول مأمور بحكايته من جهته تمالى، وأنه أبلغ في التيكيت فعكس للأمر والفاء لترتيب ما بعدها على تبليغه حليه السلام للمأمور يه إليهم أي: إن تتولوا عن الطاعة إثر ما أمرتم بها، فإنسا عليه أي فاعلموا أنما عليه السلام ما حمل اي آمر به من التبليغ، وقد شاهدتموه عند قول: (اطيموا الله وأطيعوا الرسول) وعليكم ما حملتم أي ما أمرتم به من الطاعة، ولعل التعبير بالتحميل للاشعار بتقله وكونه مؤنة وكلقة باقية في عهدتهم بعد، كأته قيل: حيث توليتم عن ذلك فقد بقيتم تحت ذلك الحمل الثقيل، وقوله تعالى: (ماحمل) محمول على المشاكلة قوله: (ما حل) اي: كلف . قوله: اتهتدوا) أي: تصيبوا الحق والرشد في طاعته اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة