تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النور(الابات: 54-50 (أم يخالرب أن تحت الله عليهم ورشول في الحكم اي فيظلموا فيه؟ لا ( بل لزالمال هم الظايوب ل بالإعراض عنه ( إتما كان قول الشوينين اذادعرا إلى الله ووشولي لايسكر ينه) بالقول اللاثق بهم ان يقولوا سيقنا واطعأ بالاجابة واوللياد) حيتتذ ( ثم الشفليون ( الناجون ( ومن يعليع الله ورسوله وتخش اه) يخانه (ريتقه) بسكون الهاء وكسرها بآن يطيعه نأولهاق هم الدابون بالجنة أولثك هم الظالمون اه شيخنا. وفي الخطيب: ثم قم تعالى الأمر في صدورهم عن حكومته اذا كان الحق عليهم بين أن يكونوا مرضى القلوب بقول: (اني قلوبهم مرض ومرتابين في تبوته بقوله : (أم ارتابوا وخاتفين الحيف في قضاته بقوله : (ام بخانون أن يحيف الله عليهم ورسوله) اهقوله : (افي قلوبهم مرض)) أي: كفر او ميل إلى الظلم ام ارتابوا بأن رأوا منك تهمة فزال ثقتهم ويقيتهم بك، أم يخافون آن يحيف الله عليهم ورسوله في الحكومة، بل آولنك هم الظالسمون إضراب عن القسمين الأخيرين لتحقيق القسم الأول، ووجه القسم أن امتناعهم إما لخلل فيهم أو في الحاكم، والثاني اما أن يكون محققأ عندهم أو متوقسا وكلاهما باطل، لآن متصب نبوته وفرط آمانته ت يمتعه فتعين الأول وظلمهم نعم حلل عقيدتهم وميل نفوسهم إلى الحيف، وضمير الفصل لتفي ذلك من رهم سيما المدعو إلى حكه اه بيضاوى قوله: ام ارتابوا) أم بمعنى بل والهمزة اي بل ارتابوا و كذلك يقال نيما بعده اهشيختا.

وفي السمين قوله: (أم اوتابوا أم يخافون آم فيهما منقطعة تتقدر عند الجمهور بحرف الاضراب وهمزة الاستفهام تقديره : بل ارتابوا بل ايخافون، ومعنى الاستفهام هنان التقرير والتوقيف ويالغ به تارة في الذم وتارة في المدح، وأن يحيف مفمول الخوف، والحيف: الميل والجور في القضاء يقال : حاف في قضانه أي مال اه قوله: (لا) أشار به إلى أن الاسفهام إنكاري وهو راجع لكل من الأسباب الثلاثة، أي : لببيتة ومشيته كما علت، أي: لكونه سببأ ومنشأ لاعراضهم اهشختا.

قوله: (بالاعراض عنه) أي: الحكم قوله: إنما كان قول المؤمتين) العامة على نصبه خبرا لكان والاسم أن المصدرية وما بعدها، وقرأ أمير المؤمنين والحسن برفعه على أنه الاسم، وأن وما في حيزها الخبر وهي عندهم مرجوحة لأنه متن اجتمع معرهتان قالأولى جعل الاهراف الاسم، وإن كان ميويه خير في ذلك بين كل معرفتين ولم يفرق هذه التفرقة، وقد تقدم تحقيق هذا في أول آل عمران اه قوله: (بالاجابة) اي: بالفعل لا بمجرد اللسان كما فعل المنانقون. قوله: (﴿ وأولئك﴾ (حييذ) أي : حين اذ قالوا هذا القول المذكور اهر قوله: (يخافه) لعل هذا حل ممنى، والا نحق الإعراب يخفه بالجزم لأنه تفسير للمجزرم بالعطف على نمل الشرط . قوله : (وكسرها) أي: مع اشباع وبدونه بل وبسكون القاف مع الكسر بدون اشباع، فهذه ثلاثة مع الكر تضم الكون فهي أربعة وكلها سبعية اهشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة