تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النورا الايات: 7)5 (وبالرشول محمد ( وألمتا هما فيما حكما به ( ثريتولل} يعرض ( فيق منهم ين بعد ذللك) عنه (وما أولتيك) المعرضون الزين المعهردين الموافق قلوبهم لالسنتهم ( ولذائقرا الى الله ورشرلوه) المبلغ عنه ({ يستكم ينهم انا تريق ينهم تغعرشون عن المجيء اليه { رلد يكن لم ل ماتوا الته مزعي مسرعين طائعين ( أبى قلم م) كفر ( اركركابوا* اي شكوا في تبوته وعبارة الخازن عند قوله تمالى: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك) [النساء: 6) الخ تصها: قال ابن عباس: نزلت في رجل من المنافقين يقال له بشر كان بينه وبين بهودي خصومة فقال اليهودي: نتطلق الى محمده وقال المنانق: ننطلق الى كمب بن الأشرف وهو الذي سماه الله الطاغوت، قأبى الهودي آنه يخاممه إلا إلى رسول الله فقضى رسول الله لليهودي، فلما خرجا من عنده لزمه المنافق وقال : انطلق بنا إلى عمر فأتيا عبر فقال اليهودي: اختصمت أنا وهذا إلى محمد اي عنده فقضى عليه فلم يرض بقضاته، وزعم اته يخاصتي إليك أي عندك، فقال عمر للمنافق: اكذلك؟ فقال: نعم، فقال لهما عمر: رويدا حتى اخرج إليكما، فدخل عمر البيت وآخذ السيف واشتمل عليه ثم خرج فضرب به المنافق حتى برد أي مات، وقال: مكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء الله وقضاء رسوله، فتزلت هذه الآية. وقال جبريل: إن عمر فرق بين الحق والباطل فسمي الفاروق اه بروفه قوله: ﴿ من بعد ذلك﴾ أي: القول المذكور، وقوله : عنه أي عن ذلك الحكم.

قوله: داذا دعوا إلى الله ورسوله} هذا ليضاح وشرح لقوله : ثم يتولى فريق منهم، وقول: (اذا فريق} إذا الثانية بمعنى الفاء أي تاتمة مقامها في ربط الجواب بشرطه وهو إذا الأولى اهشيخنا.

قوله: (المبلغ عنه) اشار به للاعتذار عن إفراد الضمير في ليحكم، وحاصله أن الرسول هو المباشر للحكم لأنه المباشر للحكم حقيقة، وإلا كان ذلك حكم الله تعالى حقيقة، وذكر الله تمالى لتفخيه عليه السلام والايذان بجلالة محله عنده تعالى اله قوله: (معرضون) أي: إن كان الحكم عليهم بدليل قوله: (وان يكن لهم الحق) الخ اه

قوله: (اليه) يجوز تعلقه بيأتوا لان اتى وجاء قد جاءا متمدين پالى ، ويجوز أن يتعلق بمذهين لأنه بعتى مسرعين في الطاعة. ومححه الرمخشرى قال: لتقدم صبلته ودلالته على الاختصاص ومذعنين حال، والارذعان الانقياد يقال: أذعن فلان لقلان اي انقاد له، وقال الزجاج : الاذعان الإسراع مع الطاعة اهمين وني القاموس : أذعن له خضع وذل وأقر وأسرع في الطاعة وانقاد ذعن كفرح اه توله: (أفي تلوبهم مرض الخ) انكار واستتباح لاعراضهم المدكور وبيان لمنشته بعد استقصاء عدة من القبايح المحققة فيهم، والاستفهام للانكار لكن التفي المخاد به لا يتلط على هذه الأمود الثلاثة لأنها واقعة لهم وقائمة بهم والواقع لا ينفى، وانما هو متسلط على منشثيتها وسبيتها لاعراضهم أي: ليس منشؤه شيتا من هذه الثلاثة يل منشؤه شيء آخر وهو ظلمهم فبينه بالاضراب الاتتقالي بقوله بل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة