============================================================
ورة النورا الأيات: 43 - 45 تما)4 زائدةلفك) في السماء بدل بإعادة الجار ( من برتر) اي بعضه تحيث يرمن يشه ويضرف من من بشاء بكاد يقربسنابرقه) لمعانه ( يذهب بالابصر الناظرة له اي يخطفها يقلث الله اليل والنهار) اي يأتي بكل منهما بدل الآخر ( اذ لى ذلك) التقليب ( ليبرة) دلالة (لأزلى الأس) لاصحاب البصاتر على قدرة الله تمالى ( رالله خلق كل مأتو) اي حيوان قوله: (وينزل من السماء من جبال) الخ(قد ذكرت من هنا ثلاث مرات، فالأولى: ابتدائية باتفاق المفسرين والثانية : قيل: زاتدة، وتيل: تبيضية، وقيل: ابتدائية على جعل مدخولها بدلا مما قله بإعادة الجار . والثالثة : فيها هذه الأقوال الثلاثة، وتزيد بقول رايع وهو آنها لييان الجنس، فقول الشارح في الثانية زائدة وقوله بدل بإعادة الجار فيه تلفيق بين القولين فكان ينبغي له الاقتصار على أحدهناء وجرى في الثالثة على آنها تبعيضية كما ترى اهشيختا.
رفي السمين: قوله: (من السماء من جبال فبها من يرد)، من الأولى لابتداء الغاية اتفاقا. وأما الثانية ففيها ثلاته أوجه، أحدها: أنها لابتداء الغاية أيضا فهي ومجرورها يدل من الأولى باعادة الجار، والتقدير ويزل من جال السماء من جبال نيها فهو بدل اشتمال. الثاني: أنها لتبعيض قاله الزمخشري وابن عطية، نعلى هذا هي ومجرورها في موضع مفعول الانزال كأنه قال : ويتزل بعض جبال.: الثالث: انها زائدة أي ينول من السماء جبالا، وقال الحوفي: من جبال بدل من الأولى، ثم قال: وهي للتيعيض ورده الشيخ بأنه لا تستقيم البدلية إلا بتوافقهما معنى. وأما الثالثة: ففيها أريمة أوجه: الثلاثة المتقدمة، والرايع آنها ليان الجن قاله الحوفي والزمخشري فيكون التقدير على قولهما: ويتزل من السماء بعض جبال التي هي البرد فالمتزل برد لأن بعض البرد برد ومفعول ينزل من جبال كماتقدم تحريره اه قوله: (زالدة) اي: في المفعول به، وتول : فيها تعت للجبال والضمير للسماء ففي السماء جبال من برد كما أن في الأرض جالا من حجارة، وقوله : بدل اي أن قوله: من جبال بدل أي بدل اشتمال من قوله من السماء، فالتقدير : وينزل من السماء من جبالها أي: الجبال التي فيها يعض برد اه شيختا.
قول: فيصيب به) الضمير للبرد كما في البيضاوى والخازن . قوله: ستا برقه) المامة على قصر سنا وهو الضوء وهو من ذوات الواو. يقال: سنايسنو سنا أي أضاء يضيء اه سين وني المختار: التا مقصور ضوء البرق، والسناء أيضا نت يتداوى به، والستاء من الرفعة ود والشهء الرفيع، وسناه رفعه، وستاه تسنية فه وسهله قوله: (بالأبصار) جمع بصر كما أشار له بقوله الناظرة.
قوله: لااي يخطفها) أي: فالباء للتعدية، وقيل: هي بمعنى من والمفعول محذوف تقديره ينهب التور من الأبطار، فسبحان من يخرج الماء والتار والنور والظلمة من شيء واحد اهكرخي وفي الهصياح : حطفه يخطقه دن باب تعب استلبه بسرعة وخطفه حطفا من باب ضرب لغة اه قوله: الأولي الأبصار جمع يصيرة كما اشار له بقوله لاصحاب البصائر، وقوله: (على قدرةا الله) متعلق بدلالة اشيخنا.