تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره التورل الايات: 41 - 13 اجنحتهن ( كال قدطم) الله ( صلانه وتييسة والله عطليم يا يفعلرب) فيه تغليب العاقل ل( وللو ملك الشتوت والأرض) خزاتن المطر والرزق والنبات ( والى الله السيير المرجع ( الرترلن الله ثزي اب يسوقه برفق ثم يولف بينه يضم بعضه إلى يعض فيجعل القطع المفرقة قطعة واحدة ثم يبعله (كاما} بعضه فوق بعض ( فترى الودق) المطريتري ين خاليه) مخارجه ( وتزل ين قوله: (بين السماء والأرض) أشار بهذا إلى أن العطف مغاير اهشيخنا.

قوله: (كل قد علم صلاته وتبيحه) في هذه الضسائر أقوال، أحدما: أنها كلها عائدة على كل اي: كل قد علم هو صلاة نفسه وتسبيحها وهذا اولى لتوافق الضمائر. والثاني: أن الضمير في علم عائد على الله تعالى وفي صلاته وتسبيحه عاتد على كل. والثالث: بالعك اي علم كل صلاة الله وتيحه أي اللذين أمر بهما وبان يفعلا كاضالة الخلق الى الخالق اهسين قوله: (خزاتن المطر والروق) راجع السماء، وقوله : (والنبات) راجع اللأرض اه شيختا.

ويشير بهذا إلى تقدير مضاف أي: ولله ملك خزائن السموات والأره. وني الخازن : ولله ملك السموات والأرض أي: أن جميع الموجودات ملكه وفي تصرفه وعنه نشأت ومته بدت فهو واجب الوجود، وقيل: معناء أن خزائن المطر والرزق بيدبه ولا يملكها أحد مواء اه قوله: يزجي سحابا) في المختار زجى الشيء تزجيه دفعه برفق، وتزجى بكذا اكتفى به وأزجى الابل ساقها والمرجى الشيء القليل، وبضاعة مزجاة قليلة، والربح تزجي السحاب، واليقرة تزجي ولدها آي تسوته اه قوله: انم بؤلف بينه انما دخلت بين على مفرد وهي إنما تدخل على المثنى فما فوقه، لأنه إما ان يراد بالسحاب الجن نعاد الضير عليه على حكهه وإما أن يراد أنه على حذف مقاف أي يين طه نان كمل تطة حاب اهسين والى هذا يشير كلام المفسر ال قول (وكاما) في المختار: ركم الشيء إذا جعه والقى بعضه على بعض ويابه نصر، وارتكم الشي وتراكم اجتمم والركام الرمل المتراكم والسحاب ونحوه اه قول: الترى الودق) اي: تبصر. وقوله: يخرج من خارد) حال، وتوله : (مخارجه) أي تقبه اهشيختا وفي السمين: قوله: (من خلال) وهل الخلال مفرد كحباب أو جمع كجيال جمع جبل، والودق قيل: هو المطر فعيفا كان أو شديدا وهو في الأصل مصدر يقال : ودق السحاب يدق ودتأ من باب وعد ويخرج حال لأن الرؤية بصرية اله وفي القرطبي: وخلال جمع مثل الجبل والجيال وهي فرجه ومخارج القطر مته، وقد تقدم في البقرة آن كمبا قال : إن السحاب فربال المطر لولا السحاب حين ينزل المطر من السماء لأنسد ما يقع عليه من الأرض الهر التوحمات الالية/ ج/م20

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة