تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النورا الايتان: 40، 41 تسا لل من ثور 4 اي من لم يهده الله لم يهتد ( الرتر لن الله يشيخ ل من فى التمنوت والأرض) ومن اليح صلاء (والطير) جمع طائر بين السماء والارض (متشر) حال، باسطات البيضاوي: ومن لم يجعل الله له نورا. من لم يقدر له الهداية ولم يونقه لأسيابها. نما له من نور خلاف الموفق الدي له نور على نور اله ولي الخازن قال ابن عباس: من لم يجعل الله له دينا وإيمانا فلا دين له، وقيل: من لم يهده الله فلا هادي له . قيل: نزلت هده الآية في عتبة بن ربيعة بن أمية كان يلتمس الدين في الجاهلية ويلبس المسوح، قلما جاء الإسلام كفر وعاند، والاصح أن هذه الآية عامة في حق جميع الكفار اه قوله: (الم تر) اي : الم تعلم علما يثيه المشاهدة في اليقين والوثاقة بالوحي أو الاستدلال آن الله يسيح له أي يتزه ذاته عن كل نقص وآلة من لي السموات والأرض، اي : اهل السموات والأرض، ومن التغليب العقلاء أو الملاككة والشقلان بسا يدل عليه من مقال أو دلالة حال اه بيضاوي وتوله: الم تعلم يعني أن المراد بالرؤية رؤية القلب لأن تسبيح المسبحين لا تتعلق به رؤية البصر، والاسفهام تقريري اي: قد علمت. وعبر عن العلم بالرؤية للدلالة على تقديره بالعلم النازل منزلة المشاهد اعزاد.

وظاهره1 أنه استعارة، ومقتضى كلام النحوبين أن راى العلمية حقيقة اعشهاب.

قوله: (ومن التسييح صلاة) وذلك لأن المراد به الخضوع والاتقاد والمبادة والصلاة من جملة افراد هذا المعنى، وانما قال الشارح ذلك توطتة لقوله: (كل قد علم صلاته وتسبيحه) وفي الكرخي: قال مجاهد: الصلاة لبني ادم والتسبيح لسائر الخلق، وقيل: إن ضرب الأجنحة صلاة الطير وصوته تسبيحه وتيد الطير بقوله: (صافات) لأنه يكون بين السماء والأرض حيتذ، ولكونه دالا على كال قدرة صانعه ولطف تدبير مدعه، فيكون خارجا عن حكم من في السموات والأرض وهو معطرف على من. قال الزمخشري: فان قلت: متى رأى رسول الله تجح من ني السموات ودعاءهم وتسبيح الطير ودهاءه، وتتزيل المطر من جيال من برد في الماء حتى قيل له الم ترء قلت : علمه من جهة اخبار الله إياء بذلك على طريق الوحي اه قوله: (والطير صافات) ترأ العامة : والطير رفعا وصافات نصبا فالرفع عطفا على من والنصب علن الحال، وقرا الأمرج، والطير نصبا على المقعول معه، وحافات حال أيضا، وترأ الحن وخارجة عن نافع: والطير صافات برفعهما على الابتداء والخبر، ومفعول صافات محذوف آي اتها السين وني المصباح : والطائر على صيغة اسم القاعل من طار يطير طيرانا وهو له في الجو كمشي الحيوان في الأرض ويعدى بالهمزة، والتضعيف، قيقال: طيرته وأطرته، وجمع طاتر طير مثل صاحب وصحب وراكب وركب، وجمع الطير طيور وأطيار. قال أبو عبيدة، وقطرب : ويقع الطير على الواحد والجمع، وقال اين الأنباري: الطير جماعة وتانيثها اكثر من التذكير، ولا يقال هو أحد طير بل طاتر، وقلما يقال للأنشى طاترة اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة