تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التور(الاية:4 نوتد) أي الموج ({ موج ين ترقه.) آي الموج الثاني ( تماث) اي غيم هذه ثظأتثا بتشما رق بعض) ظلمة البحر وظلمة الموج الأول وظلمة الثاني وظلمة السحاب إنا أترح) الناظر يستره في هذه الظلمات ( لريكديرها) أي لم يقرب من رويتها ( ومن لزهمل الله لونورا فقدر ذي ليصح عود الضمير إليه في قوله: (إذا اخرج يده) وقدر أعمال ليصح تشبيه أعمال الكفار بأعمال صاحب الظلمة، إذ لا معتى لتشبيه العمل بصاحب الظلمة. الثالث: أنه لا حاجة إلى حذف البتة، والمعنى أنه شبه أعمال الكفار في حيلولتها بين القلب وما يهتدى به بالظلمة، وأما الضميران في أخرج يده فيمودان على محذوف دل عليه المعنى آي: إذا اخرج يده فيها اهسمين وتلخص من كلام القرطبي : أن المشبه إما عمل الكافر وعلى هذا لا يقدر شيء بعد الكاف، وإما كفر الكافر وعليه لا يقدر شيء أيضا، وإما نفس الكافر وعليه فيقدر مضاف بعد الكاف، والمعنى عليه أن الكافر كذي ظلمات أي كشخص كاين في ظلمات الخ قوله: (لج مشوب للج أو اللجة وهو الماء الغزير اه شيختا.

وفي السمين: قوله: اني بحر لجي في بحر: صفة الظلمات فيتعلق بمحترف، واللجي منسوب إلى اللج وهو معظم البحر كذا قال الزمخشري، وقال غيره: مسوب إلى اللجة بالتاء وهي ايضا معظمه، فاللجي حو العميق الكثير الماء، وقوله: (من فوقه موج يجوز أن تكون هذه الجملة من ميتدا وخبر صقة لموج الأول، ويجوز أن يجعل الوصف الجار والمجرور فقط، وموج فاعل به لاعتماده على الموصوف، وقوله: (من فوقه سحاب) فيه الوجهان المذكوران قبله من كون الجملة صفة لموج الثاني او الجار فقط اه قوله: (يغشاه) اي: يعلوه موج من فوقه موج إشارة إلى كثرة الأمواج وتراكم بعضها فوق بعض شيخنا وفي الخازن: ممناه أن الحر اللجي يكون تعره مظلما جدا بسبب غمورة الماء، فإذا ترادفت الأمواج ازدادت الظلمة، فإن كان فوق الأمواج سحاب بلغت الظلمة النهاية القصوى. ووجه الشبه أن الله عز وجل ذكر ثلاثة أنواع من الظلمات : ظلمة البحر، وظلمة الأمواج، وظلمة السحاب، وكذلك الكافر له ثلاث ظلمات: ظلمة الاعتفاد، وظلمة القول، وظلمة العمل. وقيل: شبه بالبحر اللجي قلبه، وبالموج ما يغشى قلبه من الجهل والثك والحيرة، وبالحاب الختم والطبع على تلبه. قال أبي بن كعب: الكافر يتقلب في خ من الظلمات: كلامه طلمة، وعمله ظلمة، ومدخله ظلمة، ومغرجه ظلمة، ومصيره إلى ظلمات يوم القيامة في النار اه قوله ايضا: ايشاء موج) صفة أخرى لحر هذا اذا اعدنا الضمير في يغشاء على بحر وهو الظاهر وإن قدرنا مضافا محذوفا أي: أو كذي ظلمات كما فعل بعضهم كان الضمير في يغشاه عائدا عله وكانت البسلة حالا منه لتخصصه بالاضافة أو صفة له اهسمين قول: من فوق حاب) أي: قد غطى التجوم وحجب أنوارها اهشيختا.

قوله: إذا أخرح يده) آي : مع أنها أقرب شيء إليه قوله : (أي من لم يهده الله لم يهتد) عبارة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة