تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النورا الأبتان: 4،39 عده) اي عند عمله (ترقته حسابر) اي جازاء عليه في الدنيا ( والله سريغ المساب ( أي المجازاة ( أو) الذين كفروا أعمالهم السيئة (كظلمتت فى تحر لين) عميق يتشنه موع تن المذكورة وجزاءها، فان اعقادهم لتفعها بغير إيمان وصلهم بعرجبه كفر على كفر مرجب للعقاب قطما، وافراد الضميرين الراجمين إلى الذين كفروا إما لإرادة الجس كالظمآن الواقع في التمثيل، وإما للحمل على كل واحد منهم، وكذا إفراد ما يرجع الى أعمالهم اه وني البيضاوى: ووجد الله أي وجد عقابه وزبانية عذابه او وجده نفسه محاسبا اياه اه وقولنده) اي هند السراب أو العمل، وقوله: أو وجده نفسه محاسبا اياه أي فالعندية بمعنى الحاب على طريق الكناية لذكر التوفية بعد اهشهاب.

وفي القرطبي: ووبد الله عنده أي وجد الله بالمرصباد فوفاه حسابه اي جزاء عمله، وقيل: وجا وعد الله بالجزاء على عمله، وقيل: وجد امر الله عتد حشره والمعنى متقارب اه قوله: (أي جازاء عليه) أي : على عمله في الدنيا متعلق بجازاه، ويكون الممنى على هذا أنه وجد في الآخرة، وعلم فيها أن الله جازاء في الدنيا على عمله بالمال والبنين وغيرهما من لذات الدنيا اه شيخنا.

وهذا المعنى بعيد من السياق جدا، إذ مقتضى السياق يطلان عمل الكافر وأنه لا نفع له أصلا، والذي حمله على هذا المعنى البعيد تقييد الشارح بقوله في الدنيا، وغيره من المفسرين لم يذكر هذا القيد. وعبارة ابي السعود: فوفاه أي: أعطاء وافيا كاملا حسابه أية حساب عمله المذكور وجزاءه فإن اعتقاده لنفعه بغير ايان وعله بوجبه كفر على كفر موجب اللعقاب تطما له ومفادها: أن المعنى أن الله ني الآخرة يجازي الكافر بالعذاب على عمله في الدنيا، ويمكن على بعد أن يجعل قول الشارح في الدنيا حالا من العمل أي جازاء في الآخرة على عمله حال كونه أي العمل في الدنا أي على الممل الذي عمله في الدنياء فيكون الجزاء في الآخرة بالعقاب على العمل الذي عمله في الدنيا فتأمل قوله: (أو كظلمات) أو للتقسيم. اي: ان عمل الكافر قمان، قم كالراب وهو العمل الصالح، وتسم كالظلمات وهو العمل السييء اه شيختا.

وفي البيضاوي: أو كظلمات عطف على كراب وأو للتخير، فإن أعمالهم لكونها لاغية لا منفعة لها كالراب، ولكونها خالية عن نور الحق كالظلمات المتراكة من لجج البمر والماب والأمواج، او للتنويع فإن أعمالهم إن كانت حسنة فكالسراب، وإن كانت سينة فكالظلمات، أو للتقسيم باعتبار وقتين فانها كا لظلمات في الدنيا وكا لسراب في الآخرة اه قوله أيضا: (او كظلمات) فيه أوجه، احدها: آنه نسق على كسراب على حذف مضاف واحد تقديره: او كذي ظلمات ودل على هذا المضاف قول : (إذا اخرج يده لم يكد يراها) فالكناية تعود إلى المضاف المحدوف وهو قول أبي علي. الثاني: آنه على حلف مضافين تقديره: أو بأعمال ني ظلمات

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة