تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

298 سورة النورا الاية: 46 بفتح الموحدة وكسرها أي يصلي (له يها پالندو) مصدر بمعنى الغدوات أي البكر قوله: (أنذ الله الخ) في محل جرو صفة لبيوت، وأن ترفع على حذف الجار آي : في أن ترفع ولا يجوز تعلق في بيوت بقوله: ويذكر لأنه عطف على ما في حيز أن وما بعد أن لا يتقدم عليها اه قوله: (تعظم) اي: بحيث لا يدكر فيها الفحش من القول، وبحث تطهر عن التجاسات والأقذار اازن وني الكرخي: اذن الله أي : أمر أن ترفع أي : تمظم او ترفع بالبناء قدرا لتطهيرها عما لا يليق بها وفي القرطبي: وقد كره بعض أصحابنا تعليم الصبيان في المساجد ورأى آنه من البدع، وهذا إذا كان باجرة، فلو كان بنير أجرة لمنع أيضا من وجه آخر، وهو أن الصبيان لا يتحرزون عن الأقذار والأوساخ فيؤدي ذلك الى عدم تنظليف الماجد، وقد أمر رسول الله يتنظيفها وتطيبها فقال : اجشوا مساجدكم صيانكم ومبانيكم وسل ميوفكم واقامة حدودكم ورنع أصواتكم وخصوماتكم وجمروها في الجمع واجملوا لها على أبوابها المطاهر* اه قوله: ابتوحيده) أي: قول لا إله إلا الله وفي الخازن: ويذكر فيها اسمه، قال ابن عباس: يتلى ها اه قوله: (يبح) (بقتح الموحدة الخ) عبارة السمين: قرأ أبو بكر، وابن عامر بفتح الياء مبنيا للمفعول، والقائم مقام الفاعل احد المجرورات الثلاث والأول منها أولى لاحتياج العامل إلى مرفوع فالدي يليه أولى، ورجال على هذه القراعة مرفوع على أحد وجهين: إما بفعل مقدر لتملر إسناد القمل اليه وكاته جواب سؤال مقدر، نكانه قيل: من يسيحه فقيل يبحه رجال، الثاني آن رجال خبر مبتدا أي: السيح رجال، وعلى هذه القراعة يوقف على الأصال، وباقي السبعة بكسر الباء مبنيا للفاعل والفاعل رجال ولا يوتف على الآصال اله قوله: (أي يصلي) أي: صلاة الصبح في الغدو، وصلاة الظهر والعصر والمغرب والمشاء في الاصال كما أشار له يقوله: (من بعد الزوال) اهشيخنا.

وفي الخازن: يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال) قال أهل التفير: أراد به الصلاة المفروضة فالتي تودى بالغداة صلاة القجر، والتي تؤدى بالاصال صلاة الظظهر والعصر والعشامءين لأن اسم الأصيل يقع على هذا الوقت كله ، وقيل : أراد به الصبح والعصر روي عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي قال : " من صلى البردين دخل الجنةه أراد بالبردين صلاة الصبح وصلاة العصر، وقال ابن عباس: التسبيح بالغدو صلاة الضحى، وعن أبي آمامة قال: قال رسول الله : "من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة كان أجوه كاجر المحرم، ومن خرج الى المسجد إلى تسبيح الضحى لا يقصد إلا ذلك كان أجرء كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين" اخرجه آبو داود اه قوله: (مصدر) أي: في الأصل من باب سما، وأما هنا قالمراد منه الأزمنة كما قال اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة