============================================================
ورة النور(الابتان: 45، 26 على نور الايمان يهرى الله لثورو) اي دين الإسلام ( من يثاە متضيب) يبين له الأتل لناس) تقريبا لافهامهم ليعتبروا فيؤمتوا والقه يكل شى علية ومنه ضرب الأمثال فى يون) متعلق بيبح الاتي ({ اون اله ان تريع) تعظم ( وتتكر فيها أستث) بتوحيده بشيخ اخر مثله ولا عن مجرع تورين اثنين فقط، بل عبارة عن نور متضاعف من غير تحديد لتضاعفه بحد معين وتحديد مراتب تضاعف ما مثل به من نور المشكاة بما ذكر لكونه أتصى مراتب تضباعفه عادة اه قوله : (ونور الله أي هداه الخ) أي: لالمشبه نور مجموع من نورين نور الهدى ونور الإيمان، والسشبه به نور مجوع من نورين نور الريت الخلفى ونور المصباح الموقد فيه اهشيغتا وفي القرطبي: نور على نور أي احتمع في المشكاة ضوء المصباح إلى الزجاجة وإلى ضوء الزيت، فصار كذلك نورا على نور واشتعلت هذه الأنوار في المشكاة فصارت كأنور ما يكون، وكذلك برامين الله واضحة وهي يرهان بعد برهان وتتبيه بعد تنبه، كارمال الرسل وانزال الكتب ومواعظ تكرر ها المن له عقل معتبر اه وني البيضاوي : وقد ذكر في ممتى الشمئل وجوه، الأول: أنه تمشيل للهدى الذي دل عليه الأيات البينات في جلاء مدلولها وظهور ما تضته من الهدى بالع كاة المشعوتة، أو تشببه للهدى من حيث إنه محفوف بظلمات أوهام الناس وخيالاتهم بالمصياح، واتما ولى الكاف المشكاة لاشتمالها علية وتشبيهه به أوفق من تشبيهه بالشمس، أو تمثيل لما نور الله به قلب المؤمن من المعارف والعلوم بنور الشكاة الثبت فيها من مصباحها الله قول: بهدي الله لنوره من يشاء) أي: فان الأسباب دون مشتته لاغية إذبها تمامها اه ياوى قوله: (ويضرب الله الأمثال للناس) أي : تقريبا للمعقول من المحسوس اه بيضاوي توله: (والله يكل شيء علم) اي: معقولا كان أو محسوسا ظاهرا كان او خحفيا اهييضاوي قول: في بيوت فيه متة أوجه، احدما: أنه صفة لعكاة اي: كنكاة في بيوت، آي: لي بيت من بيوت الله. الثاني: أنه صفة لمصباح. الثالك: أنه سفة لرجاجة. الرابع: أنه متعلق بتوقد، وعلى هذه الأقوال لا يوقف على عليم. الخامس: آنه متعلق بمحذوف كقوله في تسع آيات، آي: سبوه في بيوت. السادس: أنه متعلق بيسبح آي: يسبح وجال في بيوت ولفظ فيها تكرار للتوكيد كقول: نفي الجنة خالدين فيها) (هود: 108) وهلى هذين القولين نيوتف على عليم اهسمين قيل: المراد بالبيوت هنا جميع المساجد، فقد قال ابن عباس: بيوت الله في الأرض تضيء لأعل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض، وقيل: المراد بها أربعة ماجد لم يبنها إلا نبي الكمبة، بناها ابراهيم واساعيل قجعلاها قبية، وبيت المقدس بناه داود وسليان، ومسجد المديثة ومسجد ةباء بناهما رسول الله اهخازن.
قول: (متعلق بييح) وعلى هد الإعراب إنما أعيد لفظ فيها للتأكيد والتذكير والايدان بأن التقديم للامتسام لا لقصر التبيح على الوتوع في البيوت فقط اه أبو السعود