============================================================
مورة النور/ الآبات: 38-36 والاص العشايا من بعد الزوال ( يحال) فاعل يسبح بكسر الباء وعلى فتحها ناتب الفاعل له ورجال فاعل فعل مقدر جواب سؤال مقدر كأنه قيل من يسبحه (لا تلهيهم تجكرة اي شراء { ولا بيع عن ذكر الله ولقاه التلزة) حذف هاء اقامة تخفيف وليناله الاگوة يخافون يوما لنقلك) تضطرب ييه القلوب والأ) من الخوف، القلوب بين النجاة والهلاك، والأبصار بين ناحيتي اليمين والشمال هو يوم القيامة يجيهم الله أشن ما عملوا) اي توابه وأحسن وقوله: (بمعنى الغدوات) بضم الدال ونتحها وسكونها، وقوله : (أي البكر) جمع بكرة كغرفة وغرف وهي أول التهار، وقوله: (العثايا) جمع عشية ومي اخر النهار اهشيختا.
قول: رجال حصوا بالذكر لأن النساء ليس عليهن حضور الجد لجمعة ولا لجماعة اه قوله: (نائب الفاعل له) أي : لفظ له . قوله : (لا تلهبهم) في محل رقع صقة لرجال اهسسمين خازن قوله: (أي شراء) أقاد به أنه أريد بالتجارة الشراء وإن كان اسم التجارة يقع على البيع والشراء جميما لأنه ذكر البيع بمده كقوله: { وإذا رأوا تجارة أو لهوا) (الجمعة: 11) يعني الشراء. أو أن التبارة جنس يدخل تحته أنواع الشراء والبيع، وإنما خص البيع بالذكر لأن الالتهاء والاشتغال به أعظم لكون الربح الحاصل من البيع معينا ناجواه والربح الحاصل من الشراء مشكوك فيه مستقيل فلا يرد لم عطف البيع على التجارة مع شمولها له اهكرخي قوله: (من ذكر اله) أي: عن حضور المساجد لإقامة الصلاة اهخازن قوله: (راقام الصلاة) اي: ادائها في وقتها جماعة، لأن من أخر الصلاة عن وقتها لا يكون من مقيمي الصلاة . روى سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان في الوق فأقيمت الصلاة فقام الناس واغلقوا حوانيتهم ودخلوا المجد، فقال ابن عمر رضي الله عنه: فيهم نزلت هذه الآية (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة) اهخازن قوله: يخافون يوما) يجوز آن يكون نعتا ثانيا لرجال، وأن يكون حالا من مفعول تلهيهم ويوما: مفعول به لاظرف على الأظهر، وتتقلب: صفة ليوما اهسين يعني أن هؤلاء الرجال وان بالغوا في ذكر الله تعالى والطاعات فإنهم مع ذلك وجلون خاتفون لعلمهم بأنهم ما عبدوا لله حق عبادته، وقيل: إن القلوب تضطرب من الهول والفزع وتشخص الأبصار، وقيل: تتقلب القلوب عما كانت عليه في الدنيا من الشك إلى اليقين وتنفتح الأيصار من الأغطية، وقيل: تتقلب الأبصار من هول ذلك اليوم فتخشي الهلاك وتطمع في النجاة، وتقلب الأبصار من هول ذلك اليوم من أي ناحية يؤخذ بهم، أمن ذات اليمين أم ذات الشمال، ومن أين يؤتون كتبهم أمن قل المين أم من قبل الشمال . وقيل: يتقلب القلب في الجوف فيرتفع إلى الحجرة قلا ينزل ولا يخرج، وبتقلب البصر فيشخص من هول الأمر وشدته اهخازن قوله: الجزيهم الل يجور تملقه بيسبح أي: يسبحون لاجل الجزاء ويجوز تعلقه بمحذوف أي: نملوا ذلك ليجزيهم الله، وظاهر كلام الزمخشري أنه من باب الإعمال فإنه قال : والمعنى يسبحون