============================================================
192 وره النوراالاية:4 يخقء ولو لة تنسته نلڈم لصفاته (*3) به ( على لرز) بالنار، ونور الله أي هداه للمؤمن نور نابتة في شرق المعمورة ولا في غربها بل وفي وسطها وهو الشام، فإن زيتونه أجود الزيتون أو لا في مضحى تشرق الشمس عليها داتما فتحرقها، ولا في مقنأة أي: مكان لا تطلع الشم عليه بل تغيب عتها دائسا فسركها فيئا. وفي الحديت: الا خير في شجرة ولا في نبات في مقنأة ولا خير نيهما ني ى" ايضارى والمقناة: بقاف ونون مفتوحة أو مضمومة فهمزة وهي المكان الذي لا تطلع عليه الشن اه كريا. وقد تحذف الهزة اهشهاب.
وفي القرطبي: اختلف العلماء في قوله: (لا شرقية ولا هرية) فقال ابن عباس، وعكرمة، وقتادة وغيرهم: الشرقية التي تصيبها الشمس إذا أشرقت ولا تصيبها إذا غربت لأن لها سترا، والغربية عكسها أي: أنها شجرة في صحراء أو في منكشف من الأرض لا يواريها عن الشمس شيء وهو أجود لزيتها، فليت خالصة للشرق فتسمى شرقية ولا للغرب قتسمى غريية بل هي شرقية. وقال ابن زيد: انها من شجر الشأم لا شرقي ولا غربي، وشجر الشام أنضل الشجر وهي الأرض المباركة، وشرقية نعت لزيتونة ولا ليست تحول بين التعت والمنعوت ولا غربية عطف عليه الل توله: (فلا بتمكن منها حر) أي: لكونها غير شرقية، ولا برد اي لكونها غير غربية، وتوله: (مضرين) هذا هو محا النفي وهو حال. قوله: (بكاد) اي: يقرب زيتها. وهذه الجملة نعت أيضا ر ا ن قوله: (ولولم تسه نار) أي : على كل حال أي: سواء مسته التار أو لم تمسه . وفي السمين: قوله: (ولولم تمه نار جواب لو محلوف أي: لأضاء لدلالة ما تقدم عليه والجملة حال، وقد تقدم تحرير هذا في قولهم: لا تردوا السائل ولو جاء على فرس، وأنها لاستقصاء الأحوال اي: حتى في هذه الحال. وقرأ ابن عباس، والحن: يمسه بالياء لأن المونث مجازي ولأنه قد فصل بالمفعول أيضا وفي القرطبي: قال ابن العربي: قال ابن عباس : هذا مثل نور الله وهداه في قلب المؤمن كما يكاد الزيت الصافي يضيء قبل ان تمه النار، فإن مسته النار زاد ضومه، كذلك قلب المؤمن يكاد يعمل بالهدى قيل أن يأتيه العلم، فاذا جامه العلم زاد هدى على هدى ونور على نور كقلب إبراهيم من قنل أن تجيثه المعرفة، قال: هذا ربي من قبل أن يخبره أحد بأن له ربا، فلما أخبره الله أنه ربه زاد هدى قال ل ربه: أسلم قال: أسلمت لرب العالمين اه قوله: نور (به) اي: بالزيت يعني: من غير تار على نار، آي: نور حاصل بالزيت كائن على نور، وقوله: (على نور بالتار اي: مع نور بالنار اى كائن بها وناشيء عنها فملى بممنى مع اه شيتا ونور: مبتدأ وعلى نور خبره ما هو المتيادر من صنيع الشارح وفي آبي السعود: نور خبر مبتدا معذوف وقوله: (على نور متعلق بمحلوف هو صفة مؤكدة لما أفاده التنكير من الفخامة، أي: ذلك النور بنور عظيم كائن على نور كذلك لا على انه عبارة عن نور واحذ معين آو غير معين فوقى نور