تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النور(الاية: 39 الموقودة، والمشكاة الطاقة غير النافذة أي الأنبوبة في القنديل ( الزجامة كاتها) والنور فيها (كركب مرة) اي مضيء بكر الدال وضمها من الدرء بمعنى الدفع لدفعه الظلام، ويضمها وتشديد الياء متسوب إلى الدر: اللؤلو ( يرقة) المصباح بالماضي وفي قراءة بمضارع أوقد مبنيا للمفعول بالتحتانية وفي أخرى توقد بالفوقانية أي الزجاجة ين) زيتتجة مركو ريرنه لا شرقيو هلا غرهيو} بل بينهما فلا يتمكن منها حر ولا برد مضرين يكاد زتا قوله أيضا: (الطاقة فير النانذة) أي: لأنها اجمع للضوء والمصياح فيها اكثر إضاءة مله في غيرها، فصار المعتى كمثل نور مصباح في مشكاة في زجاجة، ومثل الله نوره آي: معرفته في قلب المؤمن ينور المصباح دون نور الشم مع أن نورها أتم، لأن المقصود تمثيل التور في القلب، والقلب في الصدر، والصدر في البدن بالمصباح، والمصباح في الزجاجة، والزجاجة في القنديل وهذا التمثيل لا يستقيم إلا فيما ذكر أو لأن نور الممرفة له آلات يتوقف هو على اجثماعها كالذمن والفهم والمقل واليقظة وغيرها، أو لأن نور الشم يشرق متوجها إلى العالم السفلي ونور المعرفة يثرق متوجها إلى المالم الملوي كور المصباح، ولكثرة نفع الزيت وخلوصه عما يخالطه غالبا وقع التشبيه في نوره دون نور الشم مع أنه أتم من نور العصباح اهكرخي قوله: (والنور فيها) أي: والحال. قوله : (بسعتى الدلع) صبارة المختار: الدرء الدفع وبابه قطع ودرا طلع مفاجاة وبايه خضع، ومنه كوكب دري كسكين كثرة توقده وتلألوه، وهري بالضم مشوب الى الدر، وقرىء دريء بالضم والهمزة ودرىء بالفتح والهمزة، وتدارأتم: تدافعتم واختلفتم اه قوله: (متسوب الى الدر) اي: على وجه التشببه في الصفاء والإشراق اهشيخنا.

قوله: (مبنيا للمفمول) حال من مضارع أوقده، وكذا توله بالتحتانية، وقوله وفي أخرى بالفوقاتية، وعليها يكون الضمير راجعا للزجاجة، فلذلك قال الشارح أي: الزجاجة على تقدير مضاف اي: فتيلة الزجاجة، إذهي تتصف بالايقاد اهشيخنا.

قوله: امن شسرة) من لابتداء الغاية على حلف مضاف آي من زيت شجرة. وزيتونه فيها قولان، اشهرها: آنها بدل من شجرة. الثاني: آنها عطف بيان وهذا مدهب الكونيين وتبعهم أبر علي، وقد تقدم هذا في قوله: (من ماء صديد) (ابراهيم: 16) اهسمين ول ميارح قال ابن عباس: في الزيتون متافع يرج بزيته وهو ادام ودباغ ووتود يوقد بحطبه وتقله، وليس فيه شيء الا ونه منفعة حتى الرماد يغسل به الابريسم، وهو أول شجرة نبتت ني الدنيا، واول شجرة نبتت بعد الطوفان ونبتت في منازل الأنبياء والأرض المقدسة، ودعا لها سبعون تبيا بالبركة منهم إبراهيم، ومتهم محمد فانه قال مرتين : "اللهم بارك في الزيت والزيتون" اه قرطبي قوله: (لا شرقية) صفة لشجرة ودخلت لا لتفيد النفي، وترا الضحاك بالرفع على إضار مبتدا أي: لا مي شرقية، والجملة أيضا قي محل جرنست لشجرة اهسمين توله ايضا: (لا شرقية ولا غربية) اي : بحيث تقع الشمس عليها حبتا دون حين، بل بحيث تقع عليها طول النهار كالتي تكون على قلة أو صحراء واسعة فان شرتها تكون أتضج وزيتها أصفس، أو لا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة