============================================================
29 مورة النورا الاية:45 قي قلب المؤمن كشكزو فها يصباح اليق فى تسكةم هي القنديل، والمصباح السراج أي الفتيلة والمصباح: السراج الضخم، والزجاجة: واحدة الزجاج وهو جوهر محروف وفيه ثلاث لغات : فالضم لغة الحجاز وهو قراءة السامة، والكسبر والفتح لغة قيس، وبالقتح قرأ ابن أبي عبلة ونصر بن عاصم في رواية ابن مجاهد، وبالكسر نصر بن عاصم في رواية عنه وأبو رجاء، وكذلك الخلاف في قوله : الزجاجة) والجملة من قول: افها مصياح صفة لمشكاة، ويجوز آن يكون الجار وحده هر الرصف ومصباح مرتفع به فاعلا اهسين وما ذكرء من أنها ترسم بالواو، ويؤيد ذكر أهل اللغة لها فيما آخره واو. وفي القرطبي: قوله : مثل نوره) أي : صفة دلائله التي يقذفها في قلب المؤمن والدلاتل تممى نورا، وقد سمى الله تعالى كابه نورا فقال: (وأنزلنا إليكم نورا مبينا) [التساء: 174] وسمي نورا فقال: (قد جاء كم من الله نور وكتاب مبين (المائدة: 15] وهدى لأن الكتاب يهدى ويين، وكذلك الرسول . ورجه الإضسافة إلى الله تعالى أنه مثبث الدلالة ومبينها وواضعها، وتحمل الاية معنى اخر ليس فيه مقابلة جزء من المثل بجزء من الممثل به بل وقع الشتبيه فيه لجملة بجملة، وذلك أن يريد مثل نور الله الذي هو هداه واتقانه صنعة كل مخلوق وبراهينه الساطعة على الجملة كهذه الجملة من التور الذى تتخذونه أنتم على هذه الصفة التي هي أبلغ صفات النور الذي هين أيدي الناس، فمثل نور الله في الوضوح كهذا الذي هو منتهاكم أيها البشر الل قوله: (اي صقته) أي: العجية في تلب المؤمن. آي: الذي هو في الصدر الكانن في اليدن فالستبه نيه أربمة أمور متداخلة البدن فيه الصدر فيه القلب فيه النور كالمشكاة ليها الزجاجة فيها الصباح فيه النور اهشيخنا.
والذي في قلب المؤمن هو العلوم والممارف، وعلى هذا يكون في الكلام استخدام حث نر النور أولا بمعتس منور تتويرا حسيا، وفسر الضمير بالنور الذي في قلب المومن وهو معتوي، وسيفر الضمير في قوله: بهدي الله لنوره من يشاء بالإسلام، فعلبه يكون في الكلام استخدام آخر فليتأمل قوله: (هي التنديل) بكر القاف كسا في القامرس. قوله: (المولودة) صوابه الموقدة . قوله : (الطاقة غير النافذة) قيد به لأنها حيشذ أجمع للنور فيكون فيما أقوى مما لو كانت نافذة، وقوله: (أي الأنبوية) أي السنبلة التي قي القتديل، وهذا تفسير اخر اللمشكاة حكاه البيضاوي فقيل: فهو مقابل لتفسيرها بالطاقة، فكان على الشارح أن يقول أو الأنبوية فيعبر بأو فيكون معطوفا على الطاقة، ويكون المعنى قيل هي الطاقة، وقيل : الأنبوبة اهشيغنا.
ونص البيضاوي: كمشكاة وهي الكوة الغير النافلة، وقيل: المشكاة الأنبوبة في وسط القنديل وفي السمين: والمشكاة الكوة غير التافذة، وقيل: هي الحديدة أو الرصاصة التي يوضع فيها الزيت، وقيل: هي العمود الذي يوضيع على رأسه المصياح، وقيل : ما يتملق فيه القنديل من الحديدة