============================================================
1 مورة النورا الايتان: 34، 45 قلكر) اي من جنس أشالهم، أي اخبارهم العجيية كخبر يوسف ومريم ( وموعظة للمتيين ل في قوله تعالى: { ولا تأحذكم بهما رأفة في دين الله ) الخ، (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون) الخ، ولولا اذسمعتموه قلتم) الخ، { يعظكم الله أن تعردوا الخ، وتخصيصها بالمتقين لأنهم المنتفعون بها الله ثور التستوربت والأرضر) اي منورهما بالشم والقمر ({ متل نور.) أي صفت قوله: (ومث3) عطف على آيات. قوله: (أي من جنس أمثالهم) أي: مشابها لأخبارهم في الغرابة هذا هو المراد بالجنية، وأشار الشارح بذلك إلى أن الاية على تقدير مضافين اه شيختا.
قوله: (أي منورهما الخ) إنما أوله باسم الفاعل، لأن حقيقة النور كيفية أي عرض يدرك بالبصر فلا يصح حمله على الذات الأقدس اهشيختا.
وعيارة البيضاوي : النور في الأصل كيفية تدر كها الياصرة أولا، وتدرك بواسطتها سائر المبصرات كالكيفية الفائضة من النيرين على الأجرام الكثيفة المحاذية لهما، وهذا بهذا المعنى لا يصح اطلاقه على الله تعالى إلا بتقدير مضاف كقولك : زيد عدل بممتى ذو عدل، أو على تجوز إما بممنى منور السموات والأرض، وقد قرىء به فانه تعالى نورهما بالكواكب وبما يقيض عنها من الأنوار آو بالملاتكة والأتبياء، أو مدبرهما من قولهم للرتيس الفائق في التدبير : فلان نور القوم لأنهم يهتدون به في الأمرر أو موجدهما، فان النور ظاهر بذاته مظهر لغيره وأصل الظهور هو الوجود، كما أن أصل الخفاء هو العدم والله تعالى موجود بذاته موجد لما عداه. وقال ابن عباس: معنى الله نور السموات والأرض حادي من فيهما فهم بنوره يهتدون وإضاقته إليهما اللدلالة على ممة إشرافه، أو لاشتمالهما على الأنوار الحسية والعقلية وتصور الادراكات البثربة عليهما وعلى التعلق بهما والمدلول لهما أف وفي القرطبي: واحتلف العلماء فيي تأويل هذه الآية فقيل: المعنى أي: به وبقدرته أنارت اضواوهما واستقامت أمورها وقامت مصنوعاتهما، قالكلام على التقريب للذمن كما يقال الملك نور أهل البلد اي: به قوام املها وصلاح جملتها لجريان أموره على ستن السداد فهو في الملك مجاز وفي الله حقيقة معضة، أو هو الذي أبدع الموجودات وخلق العقل نورا هاديا لأن ظهور الموجود به حصل كما حصل بالضوء جمع المبصرات. وقال مجاهد مدبر الأمور في السموات والأرض. وقال أبي بن كمب، والحسن: مزين السموات بالشمس والقمر والنجوم، ومزهن الأرض بسالأنيياء والعلماء والمؤمنين- وقال ابن عياس، وانس: المعنى أنه هادي أهل الموات والأرض والأول آعم للمماني وأصح من التأمل اه قول: وممل نوره كشكاة مبتدا وخبره وهذه الجملة ايضاح لما قبلها وتفير فلا محل لها، وثم مضاف محذوف أي: كمثل مشكاة. قال الزمخشري: أي صفة نوره العبية الشأن في اللاضاءة كعكاة اي كصفة مشكاة، واحتلفوا في هذا التعيه هل هو تشبيه مركب اي: آنه قصد فيه تشبيه جملة بجلة من غير نظر الى مقابلة جزء بجزء، بل قصد تشبيه هداه واتقانه صنعته في كل مخلوق على الجملة بهله الجملة من النور الذي تتخلونه وهو أبلغ صفات النور عندكم أو تشبيه غير مركب أي: قصد مقابلة جزء ببزه، وهل المتكاة عربية أم حبشية معربة خلاف ورسمت بالواو مالصلاة والزكاة