تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سورة النور(الايتان: 32، 23 لي له زرج وهذا في الأحرار والحرائر ( والتليين} أي المؤمنين ين جارك وامابة) وعباد من جموع عبد ( ان يكونوا) أي الاحرار ( فقرلة ينيهم الله) بالتزوج ( ين فضلي والله ويع) لخلقه ) بهم (وليتتعفب الزين لا يجدون يكاما} اي ما ينكحون به من مهر ونفقة عن الزنا ( سحتقى قعالى غير مقلرب وكذلك يتامى، وقيل: إن الأصل أيايم ويتايم في أيم ويتيم فقلبا. وعن رسول الله : "اللهم اني أعوذ بك من العيمة والغيمة والأيمة والكزم والقرم . قلت : أما العيمة بالمهملة فشدة شهوة اللبن وبالمعجمة شدة العطش، والأيمة طول العزبة، والكرم شدة شهوة الأكل، والقرم شدة شهرة اللحم اه قوله : (وهي من) أي : امراة ليس لها زوج وقوله : (ومن لي) أي رجل ليس له زوج اي زوجة اي مواء كان أيضا بكرا أو ثيبا. والحاصل1 أن لغظ الأيم يطلق على كل من المرأة والرجل الغير المروجين الشيتا.

قوله : (وهذا ني الأحرار والحرانر) أي: بقرينة قوله : (واماتكم) اهكرخي قوله: (والصالمين) (أي المؤمين) أو أريد بالصلاح القيام بحقوق النكاح حشى يقوم العبد بما يلزم لها وتقوم الأمة بما يلزم للزوج" أو أن المراد بالصلاح أن الا تكون صغيرة لا تحتاج إلى النكاح، وص الصالحين بالذكر ليحصن ديتهم ويفظ عليهم صلاحهم، ولأن الصالحين منهم هم الذين مواليهم يشفقون عليهم وينزلونهم منزلة الأولاد ني المودة فكانوا مظنة التوصية والاهتمام بهم، ومن ليس يصالح فحاله على العكس من ذلك . وظاهر الآية يدل على أن العبد لا يتزوج بنفسه وإتما يتولى تزويجه سيده، لكن ثبت بالدليل انه إذا أمره بأن يتزوج جاز آن يتولى تزويج نفسه فيكون توليه باذن بمتزلة تولي السيد، فأما الاماء فإن السيد يتولى تزويجهن خصوصا على قول من لا يجوز النكاح إلا بولي اهكرخي قوله: (من جموع عبد) أي: رقيق أي : وله جموع غير هذا كعبيد وأعابد وأعبد فالجمع الذي هنا ن لتها اشيختا قوله: (ان يكونوا فقراء يغتهم الله من فضله) رد لما عسى يمنع من النكاح، والممنى لا يمتمن فقرا لخاطب أو المخطوية من المتاكحة، قان في فضل الله فنية عن المال فإنه خاد ورائح، أو وعد من الله بالاغناء لقوله عليه الصلاة والسلام : "اطلبوا الغنى بالتزريج" لكه مشروط بالمشيتة لقوله تعالى: دان خفتم عيلة فسوف يشنيكم الله من فضله إن شاء) (التوبة: 28] اه ييضاوي قوله: (أي الأحراب) أي : الذمن هم من جملة الأيامى المذكورين بقوله : (ومن ليس له زوج) اه قوله: (وليستعفف الدين) الخ أي: ليجدوا ويجتهوا في طلب العفة أي: تحصيل أسبابها وقهر النفس على تحمل مشاق الشهوة اهشيخنا.

قول: (اى ماينك ون به الغ) آى: نهو مصدر بمعنى اسم المفول ككتاب بمعنى مكتوب اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة