تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

289 موره التور/الايتان: 31، 32 أن يبدين لهم ما عدا ما بين السرة والركبة ( ولا يضين أرحلهن ليعلم ما يخوين من زبتتهن من خلخال يتقمقع ( وتويرا إلى الله بجميما أيه الثوثورب) مما وقع لكم من النظر الممنوع منه ومن غيره (لعلكر تقلشورب) تنجون من ذلك لقول التوبة مته، وفي الآية تغليب الذكور على الإناث وآنكثرا الآنن ينكز) جمع ايم وهي من ليس لها زرج، بكرا كانت أو ثييا، ومن قوله : (قيجوز أن يبدين لهم) أي: لهذين النوعين وهم التابعون والأطفال اه: قوله: (ولا يضربن بأرجلهن) أي : لا يضربن الأرص بأرجلهن ليقعقع خلخالهن فيعلم أنهن ذوات خلخال، فإن ذلك مما يورت الرجال مبلا اليهن ويوهم ان لهن ميلا الى الرجال اهأبو السعود.

وهذا سد لباب المحرمات وتعليم للأحوط والا فصوت النساء لي بعورة عند الشافعي فضلا عن وت خدخالهن اهشهاب وفي القرطبي: من فعل ذلك منهن فرحا بحليهن فهو مكروه، ومن فعل ذلك منهن تبرجا وتعرضا للرجال فهو حرام مذعوم، وكذلك من ضرب بنعله الأرض من الرجال إن فعل ذلك عجبأ حرم فإن البب كبيرة، دان فعل ذلك تبرجألم يحرم اه قوله من زيهن بيان لما. قوله: (يتقعقع) اي: يصوت، اي: بظهر له صوت. وفي المصباح: القعفعة حكاية صوت اللام ونحوه اله قوله: (أيه المؤمنون) العامة على لتح الهاء وإثبات ألف بعد الهاء وهي ها التي للتشبيه، وقرأ ابن عامر هنا وفي الزخرف، يا أيه الساحر، وفي الرحمن : أيه الثقلان بضم الهاء وصلا ، فإذا وقف سكن : ووجهها أنه لما حذفت الألف لالتقاء الساكنين استتقلت الفتحة على حرف خفي، فضمت الهاء اتباعا للرسم، وقد رسمت هذه المواضع الثلاثة دون ألف فوقف أبو عمرو والكساني بألف، والباقون بدونها اتباعا للرمم ولموافقة الخط للفظ، وثبتت في غير هذه المواضع حملا لها على الأصل نحر: يا آيها الناس، يا أيها الذين امتوا. وبالجملة فالرسم ستة متبعة اهسمين قوله: (تتجون من ذلك) اي: ما وتع منكم، وقوله : (تغليب) الذكور أي في قوله: (وتوبوا ال اهشتا.

قوله: (وانكحوا الأبامى منكم) الخطاب للأولياء والسادة، وفيه دليل على وجوب تزويج المولية والمملوك وذلك عند طلبها وطلبه، وإشعار بأن المرأة والعد لا يستدان به إذ لو استبدا لما وجب على الولي والسيد اه يضاوي وهذا الأمر للوجوب إن كانت المرأة محتاجة للنكاح لعدم نفقة أو خوف زناء أو كان الرجل متاجا لخوف الزنا فإن لم تكن حاجة كان الأمر للاباحة عند الشافعي، وللندب عند مالك وأبي حنيفة امن القرطيي وفي السمين: قوله: (الأيامى) جع أيم بزنة فيعل يقال منه آم يثيم كباع يبيع، وتياس جمعه ايائم كسيد وسياند، وايامى فيه وجهان، اظهرحا: من كلام سيبويه حرمه الله تعالى آنه جمع على الفتوحات الالهية(ج ه(م19

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة