============================================================
146 سورة النورا الاية: 31 يحل لهن نظره ( وتحفظن ووحهن) عما لا يحل لهن فعله بها ( ولا ينريبم يظهرن زينتهن الاما ظهر منها} وهو الوجه والكفان فيجوز نظره لأجنبي إن لم يخف فتنة في احد وجهين، والثاني يحرم لأنه مظنة الفتنة، ورجح حسما للباب { وليضرين يخمرين علن جرهن) اي يسترن الرؤوس والأعناق والصدور بالمقانع ( ولا يبريب زينتهن) الخفية وهي ما عدا الوجه والكفين { إلا وقد اششملت هذه الآية على خمسة وعشرين ضميرا للاناث ما بين مرنوع ومجرور ولم بوجد لها نظير في القرآن في هذا الشأن اهكرخي قوله: (ولا يدين زيتهن المراد بها هنا البدن الذي هو محل الزيثة وهي في الأصل ما يتزين به مالحلى، ويدل على هذا المراد تفيره المتنى بالوجه والكفين، وكذلك يراد بها البدن في قوله : (ولا يبدين زيشهن الا لبعولتهن) الخ. وأما في قوله : (ليعلم ما يخفين من نهن) فالمراد بها ما يتزين به بدليل قوله : (من خلخال الخ) اهشيخنا.
قوله: (في احد وجهين) متعلق بيجوز. قوله: (حسا للباب) أي: باب النظر عن تفاصيل الأحوال كالخلوة بالاجتبية اله وي الصياح: حسمه حا من باب ضرب فانحم بى قطعه فانقطع، وحت العرق على حذف مضاف، والأصل حسمت دم العرق إذا قطعته ومنعته السيلان بالكي بالثار، ومنه قيل للسيف حسام لانه قاطع لما يأتي عليه، وقولهم: حسما للباب أي قطعا للوقوع قطما كليا له قوله وليضربن ضته معنى يلقين فمداء بعلى، والباء: زائدة او تبعيضية أي: يلقين خمرهن ون ا سين قول: (على جيويهن بضم الجيم وكسرها سبعيتان، والمراد بالجيب هنا محله وهو العنق، والا فهو في الأصل طوق القميص اهشيخنا.
قوله: (أي يسترن الرووس الخ) وقد كانت النساء على عادة الجاهلية يسدلن خمرهن من خلفهن قتيدو نحورمن وقلاندهن من جيربهن لسمتها، قأمرت بارسال خرمن على جيوبهن سترا لسا يبدر منها اهابو السود.
قوله: (بالقانع) جمع مقنع أو مقتعة بكسر الميم فيهما ومي ما يغطى به الراس اهشيفتا قوله: (الخفية) أي: فالرينة هنا أخص مما تقدم إذ من فيه تشمل الظاهرة والخفية بدليل اسشناء ما ظهر منها. وعبارة أبى السعود: وكرر النهى لاستشناء بعض مواضع الرخصة باعتبار الناظر بعدها استثشى بعض موارد الضرورة باعتبار السنظور انتهت.
وفي الخطيب: ولا يبدين زيشهن أي: الزينة الخفية التي لم يبح لهن كشفها في الصلاة ولا للأجانب وهي ما عدا الوجه والكفين اه توله: (الالبعولتهن الخ حاصل هذه المستثنيات ائتا عشر نوها آخرها أو الطفل اه شيختا.