تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النودا الاهات: 31029 تظهرون ﴿وما تكشرب ) تخقون في دخول غير بيوتكم من قصد صلاح أو غيره، وسيأتي انهم إذا دخلوا بيوتهم يسلمون على أنفسهم (ثل للشؤنيب يفضوا من أبصرهم) عما لا بحل لهم نظره، ومن زائدة ( وتخفظرا فوحهة﴾ عما لا يحل لهم فعله بها ( ذلك أنك) أي خير ( لمثخم ان ألله خير بما يصنمون ل) بالابصار والفروج فيجازيهم عليه ﴿ وثل للشوينت يتضضن من أبصرهن﴾ عما لا قوله: (وسيأنتي) أي: في آخر السورة، ومراد بهذا بيان مفهوم قوله : هنا غير بيوتكم : وعبارته : فيما سيأتي في قوله تعالى: نإذا دخلتم ييوتا فسلموا على أنفسكم) [النور: 61] نصها بيوتا لا أهل لكم بها فلموا على آتفسكم أي: قولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فان الملاثكة ترد عليكم، وان كان بها أهل فسلموا عليهم اه قوله: (تل للمؤمنين) الخ شروع في بيان احكام كلية شاملة للمؤمثين كافة يندرج فيها حكم المتاذتين عند دخولهم البيوت اندراجا أوليا، ومفعول الأمر امر آخر قد حذف تعويلا على دلالة جوابه اي: قل لهم غضوا فيغضوا من أبصارهم اهأبو السعود قوله: ايغضوا من أبصارهم الفض : اطاق الجفن بحيث يمنم الرؤية اهسمين وفي المصباح: غض الرجل صوته وطرفه ومن صوته ومن طرفه غضا من باب تتل خفض، ومته يقال: غض من فلان غضيا وغضاضية إذا انتقصه اه وادغم أحد المثلين هنا في الثاني بخلاف قوله الاتي يغضضن وذلك لأن الثاني هنا متحرك فأدغم فيه الأول وفيما سياتي ساكن فلم يتات إدغام الأول فيه أشار له القرطبي قوله: (ومن) أي: في قوله من أبصارهم زاتدة أي: يغضوا ابصارهم كما في قوله: (فما منكم من احد) (الحاقة: 47) وهذا قول الأعفش ومنه سيبويه، ويجوز آن تكون للتبعيض، وعليه اقصر القاضي كالكشاف لأنه يعفي عن النظر أول نظرة تقع من غير قصده ويجوز أن تكون لبيان الجنس قاله أبو البقاء وفيه نظر من حيث إنه لم يقدم مبهم يكون مفسرا بمن، ويجوز أن تكون لابتداء الغاية قال ابن عطية وعليه اقتصر أبو حيان في النهر، فإن قيل: كيف دخلت من في فض البصر دون حفظ الفرج4 نالجواب: أن ذلك دليل على أن أمر النظر أومع، الا ترى أن المحارم لا بأس بالتظر إلى شعورهن وصدورهن وكذا الاماء المشرضات للبيع، وأما القروج فمضيق اهكرخي توله: (ذلك أزكى لهم) افعل اما مجرد على معنى التفضيل، او المراد أنه أزكى من كل شيء تافع او بميد عن الريبة اهشهاب.

قوله: (وقل للمؤمتات بفضضن من أبصارمن) أمر الله حانه المؤمنين والمامنات بغض الأبصار فلا يحل الرجل أن يتظر الى المرأة ولا للمرأة ان تتظر الى الرجل، فإن علاقتها به كعلاقته بها وقصدها منه كقصده منها. وقال مجاهد : إذا أقبلت المرأة جلس إبلي علن رأسها فزينها لمن ينظر، واذا آدبرت جلس على عجيزنها فزينها لمن ينظر اهقرطبى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة