============================================================
28 ورة التورا الايثان: 28، 29 تاتيشرأ هو) اي الرجوع ( ازكى) اي خير (﴿ لكم) من القعود على الباب ( والله يما تفملوب) من الدخول باذن وغير اذن عليه ﴾ نيجازيكم عليه أتس طيكر جمناع أن ند شلوا يوتا غير مشكرنوفا متنع) اي منفعة ( لكژم باستكنان وغيره كبيوت الربط والخانات المسبلة { والله يعلك مانيد ورب) قوله: (حتى يؤذن لكم) أي : حتى يأتي من يأذن، فإن المانع من الدخول ليس الاطلاع على العورات فقط بل وعلى ما يخفيه الناس عادة مع أن التصرف في ملك الغير بتير إذن محظور، واستتى ما إذا عرض فيه حرق آو غرق او كان فيه منكر ونحوه اهبيضاوي قوله: (وان قيل لكم ارجموا) الخ لما كان جعل النهي مغيى بالإذن ربما يوهم الرخصة في الانتظار على الأبواب، بل في تكرير الاستثذان ولو بعد الرد دفع ذلك بقوله، (وإن قيل لكم ارجموا) اي: إن أمرتم من جهة أهل البيت بالرجوع فارجموا ولا تلحوا بتكرير الاستذان كسا في الوجه الثاني، ولا بالاصرار على الانتظار كما في الوجه الأول اهأبو السعود.
توله: ( هو) (أي الرجوع) أزكى لكم) اي: اطهر مما لا يخلو عن اللج والمناد والوقوف على الأبواب من دن الدناءة والرذالة اه أبو السعود قوله: اليس عليكم جناح) الخ هذا بمنزلة الاسسناء من قوله: (لا تدخلوا بيوتا غير بيتكم) اه نا قال المفرون: لما نزلت آية الاسسذان قالوا: يا وسول الله كيف بالبيوت التي بين مكة والشام على ظهر الطريق ليس فيها ساكن من أربابها؟ فنزل: (ليس هليكم جناح) الاية اهزاد.
ويروى أن أبا بكر قال: يا رسول الله أنزل عليك آية في الاستيذان وإنا نتخلف في تجار اتنا فننزل الخانات أفلا تدخلها إلا باذن؟ فنزلت اه أبو السعود.
قول: (غير مسكونة) أي: غير موضوعة لسكنى طائفة مخصوصة، يل كانت موضوعة ليدخليا كل من له حاجة تقصد منها كالربط والخانات والحسامات والحوانيت وتحوها اهأبو السود.
قوله: (منقعة) (لكم) أي : استمتاع وغرض من الأغراض؛ وتوله : (باتكنان) أي : طلب كن ير فيه من الحر والبرد وقوله: (وغيرها كالبيع والشراء اهشيختا.
قوله: (المبلة) نت للربط قلو قدمه بجتبه لكان أوضح، وعبارة الخطيب: كبيوت الخانات والربط المسبلة ال وفي التازن: قيل: ان هذه البيوت هي الخانات والمنازل المبنية للتزول وإيواء المتاع فيها واتقاء الحر والبره، وقيل: بيوت التجار وحوانيتهم في الأسواق يدخلها للمبيع والشراء وهو منفعتها فلي فيها استذان . وقيل: هي جميع البيوت التي لا ساكن فيها لأن الاستذان إنما جعل لثلا يطلع على عورة فإن لم يخف ذلك جاز له الدخول بغير استثلان اله وقال عطاء: هي البيوت الخربة، والمتاع هو قضاء الحاجات فيها من البول والغائط اهخطيب