تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 سورة التور(الآپتان: 27، 28 أقلها) فيقول الواحد: السلام عليكم. اآدخل9 كما ورد في حديث ( ذيكم حيرلكم) من الدخول بغير اسثذان { لملكم تذگروب ) باد فام التاء الثانية في الذا خيريته فتعملون به ( تإن از تحدرا فيها أحدا) يأذن لكم ( قلا تدثلوها حق يوذب لكر ران ييل لكم ) بعد الاستيذان ( أزبعرا فيأتي الأب فيدخل علي رإنه لا يزال يدخل علي رجل من أعلي وأنا على تلك الحال فنرلت هذه الآية، فقال أبو يكر: يا رسول الله أفرأيت الخانات والمساكن في طرق الشام ليس فيها ساكن فأنزل الله : وليس عليكم جتاح) الآية اه: قوله: {غبر بيوتكم) اي : لي لكم عليها يد شرعية، أما المكتري والمستمير فكل منهما يدخل بيته فهو داخل في قول الشارح الآتي، وسياتي انهم إذا دخلوا الخ قوله: (حتى تستأنسوا) أي: تستاذنوا من الاسشناس بمعنى الاستعلام من آنس الشيء إذا ابصره، فإن المستاذن مستعلم للحال متكشف أنه هل يراد دخوله او لا يؤذن له، أو من الاسثناس الذي هو خلاف الإيحاش، قإن المستأذن مستوحش خائف ان لا يؤدن له فإذا أذن له استأنس، أو تتعرفوا هل ثم إنسان من الأنس اهبيضاوي قوله : (قيقول الواحد الخ) أشار بهذا إلى أن السلام مقدم على الاستذان . وني الخازن : اختلفوا في أيهما يقدم فقيل: الاستثذان، وقال الاكثرون: اللام. وتقدير الآية: حتى تلموا على أملها وتستأذنوا، وهو كذلك في مصحف اين مسعود، ويكون كل من السلام والاستتذان ثلات مرات يفصل بين كل مرتين بسكوت يسير، فالأول إعلام، والثاني للتهيز، والثالث استذان في الدخول أو الرجوع، باذا اتى الباب لم يستقيله من تلقاء وجهه بل يجيء من جهة ركنه الأيمن أو الأيسر، وقيل: إن وقع بصرء على أحد في البيت قدم اللام والا قدم الاسحذان ثم يلم اله وررى الصحيحان وغيرهما عن جابر بن عبد الله قال : استاذنت على النى فقال: "من هذا4) فقلت: أنا. فقال النبي : "أنا أناه كأنه كره ذلك . قال علماؤنا: إنما كره النبى ذلك لان قوله : أنا لا مصل به تعريف، وانسا الحكم في ذلك أن يذكر اسمه كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأبو موسى الأشعري لأن في ذكر الاسم إسقاط كلفة السوال والجواب. وقد ثيت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه اتى النبي وهو في مشربة له فقال : السلام عليك يا رسول الله السلام عليكم أيدخل رة وفي صحيح مسلم أن أبا موسى جاء الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: السلام عليكم هذا أبو موس، السلام عليكم هذا الأشعرى الحديث اهمن القرطبي قوله : (من الدخول بغير استذان) أي : ومن تحية الجاهلية حيث كان الرجل منهم إذا آراد أن يدخل بيتا غير بيته يقول: جتتكم صباحا جشكم مساء، فريما أصاب الرجل مع امرآته في لحاف اهأبر الو قوله: العلكم تدكرون متملق بمحتوف، أي: أنول علكم هذا، او قيل لكم هذا إرادة آن تذكروا وتعلموا بما هو اصلح لكم اهبيضارى توله (قان لم تجدوا فيها احدا) (يأفن لكم) هذا النفى يصدق بما إذا لم يكن فيها أحد أصلا، وبما إذا كان فيها من لا يصلح لرذن، ويما إذا كان فيها من يصلح لكنه لم يأذن اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة