============================================================
سورة النور/ الأيتان: 26، 27 للتيين من الناس( والن يثوت) من الناس ( للنيتن) مما ذكر ( والظييث مما ذكر يللييين) من الناس ( واليبود) منهم ( للطيينة) مما ذكر أي اللائق بالخبيث مثله وبالطيب مثله (اوللهك) الطيبون من الرجال والطيبات من النساء ومنهم عائشة وصفوان { شبرهوب يتا يقولود) أيي الخبيثون والخيثات من الرجال والنساء فيهم { لهم) الطيين والطيبات ( تغقرة ووند كر) في الجنة، وقد افتخرت عايشة بأشياء منها أنها خلقت طيبة ووعدت مغفرة ورزقا كريما مكاثما الذين ماملوا لا تد شاوا بيوتشا غير بيون كم حت كشتايسراه اى تستاذنوا ( وشله واع واللام للاختصاص أو الاتحقاق اى المقالات الخبيثة مخصة بالختين أو مستحقة أن تقال لهم فالغيثون شامل اللخبيثات تغليبا وكذا الطيبون اه قوله: (والطييات للطيين) هذا في المعتى كالدليل لقوله: (أولئك مبرؤون الخ فهو توطثة له اشيتا قوله: (أولتك) (الطبيون) أي: من الرجال . قوله : (ومنهم عاتشة وصفوان) لف ونشر مثوش قوله: (أي الخبيثون الخ) تفسير لواو الجماعة في يقولون، وقوله : (نيهم) متعلق بيقولون . قوله : لولهم مغفرة) أي: لما لا يخلو عنه البشر من الذنب، ويجوز أن تكون الجملة مستانفة وأن تكون في محل رفع خبرا ثاتيا، ويجوز أن يكون لهم خبر أولتك ومغفرة فاعله اهاه سين قوله: (وقد افتخرت حائشة الخ) عبارة الخازن: روي أن حاتشة كانت تفتخر بأشياء أعطيتها لم تعطها امراة غيرها، متها: آن جبريل عليه السلام اتى بصورتها في سرقة حرير وقال هذه زوجتك، ويروى آته اتى بصورتها في راحته - ومتها: آن النبى لم يتزوج بكرا غيرها وقبض رسول الله في جرها وني يومها ودفن في بيتها، وكان ينزل الوحي عليه وهي معه في اللحاف، ونزلت براءتها من السماء وأنها ابنة الصديق وخليفة رسول الله وخلقت طيبة ورعدت مغفرة ورزقا كريما، وكان مسروق إذا حدث عن عاتشة يقول: حدشتي الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله المبرأة من وفي القرطبي: قال بعض أهل التحقيق: إن يوسف عليه الصلاة والسلام لما رمي بالفاحشة برأه الله على لسان صبي في المهده وإن مريم لما رميت بالفحشاء برأها الله على لسيان ولدها عيسى صلوات الله وسلامه عليه، وإن عائشة لما رميت بالفاحشة براما اله بالقول، فما رضي لها براعة صبي ولا ني حتى برأها الله بكلامه من القذف والبهتان اه قوله: (يا ايها الذين آمنوا لا تذخلوا بيوتا) الخ لما فصل الزواجر عن الزنا ورمي العفانف شرع في تفير الزواجر عما عساء أن يؤدي اليه من مخالطة الرجال بالنساء ودخولهم عليهن ني أوقات الخلوات وتعليم الاداب الجميلة اهأبو السعود.
وفي القرطبي: سبب نزول هذه الآية كما رواه الطبراني وغيره عن عدى بن ثابت آن امرأة من الأنصار قالت: يا رسول الله إني اكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد ولا والد ولا ولد،