============================================================
مورة النور/ الاية: 26 181 الذي كانوا يشكون فيه ومنهم عبد الله بن ابي والمحصتات هنا أزواج النبي لم يذكر في قذفهن توبة ومن ذكر في ذفهن أول السورة غيرمن { التيتث) من النساء ومن الكلمات قوله: (ومتهم عبد الله بن ابي) أتى بهذا ليصح قوله : (كانوا يشكون ليه) أي: فالشك من بعضهم وهر عبد الله المذكور، وأما حسان ومسطح وحمنة فهم مؤمنون لا يشكون في الجزاء اه شيخنا.
قوله: (والمحصنات مذا) أي بخلافهن في أول السورة في قوله: { والذين يرمون المحصنات الخ فالمراد بهن الجس الأعم من زوجات النبي، وقوله : (أزواج النبي) أي : لأن من قذف واحدة منهن فقد قدف الجع لاشتراك الكل في العصمة والنزاهة والانتساب الى رسول الله، فلا يقال : إن القذف إنما هو لعاثشة اهشيخنا قوله: (لم يذكر في قذنهن توية) أي : على سبيل الاستثناء كأن يقال : لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم إلا الذين تابوا، كما قيل في قدف المحصتات فيما سبق أول السورة: إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم [آل عمران: 89 النور: 5]. ومراده بهذا تقدير مذهب ابن عباس، فإنه جعل الإفك أضلظ من سائر انواع الكفر حين ثل عن هذه الآيات فقال : من اذنب ذتبا ثم تاب قبلت توبته إلا من خاض في أمر عانشة رضي الله عنها، وهذا منه رضي الله عنه إنما هو لتهويل أمر الاقك والتنبيه على أنه أمر غليظ اهمن أبي السعود.
قوله: (ومن ذكر) مبتدا اي : واللواتي ذكر في قذفهن أول السورة اي : بقوله ( الا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا)، وقوله: (غيرهن) خبر المبتدا أي: واللواتي ذكرت التوبة لقاذفيهن غير زوجات النبي، وأما من فلا توبة لقاذفيهن أي : لا تقبل لهم توبة اهه شيخنا.
تول: الخبينات) الخ كلام مستأنف مؤس على قاعدة السنة الإلهية الجارية فيما بين الخلق على موجب أن لله تعالى ملكا يوق الأهل إلى أملها، وقوله: (للخبيثين} أي : مختصات بهم لا يكدن يياوزنهم إلى غيرهم فاللام للاختصاص، وتوله: للخيثات) أي: لأن المجانسة من دراعي الانضسام، وقوله: (والطيبات) الخ أي: وحيث كان رسول الله أطيب الطبيين تبين كون الصديةة من أطيب الطيبات بالضرورة، واتضح بطلان ما قيل فمي حقها من الخرافات حسبما نطق به قوله تعالى: (اولثك) الخ. فالاشارة إلى رسول الله والصديقة وصفوان اهأبو السعود قوله: (من الناء ومن الكلمات) هذان قولان في تفسير الخبيثات حكاهما غيره، فالواو بعتى اي فقوله: (مما ذكر) اي النساء او الكلمات اه شيختا.
قوله: (ومن الكلمات) قالمعتى الخيثات من الكلمات تعد أو تقال للخبين من الرجال وتليق بهم اي: هي مختصة ولائقة بهم لا ينبغي أن تقال في حق ضيرحم، والخبيثون من الرجال للخبيثات من الكلمات، وكذا قوله: (والطببات) الخ. والمعنى كل كلام إنما يحن في حق أهله فيضاف سيء القول إلى من يليق به، وكذا الطيب من القول. وعائشة لا يليق بها الخبائث من الأقوال لأنها طيبة فيضاف إليها الشناء الحسن اهزادة وعبارة الكشاف: يحتمل أن الخبيثات والطببات صفة ما لا يعقل من المقالات القبيحة وضدها،