تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النورا الابات: 23 - 20 عن القواحش بأن لا يقع في قلوبهن فعلها ( الثقكت) بالله ورسوله ( ليثوا في الذنيا والا خرة ولكم ل (يوم) ناصبه الاستقرار الذي تعلق به لهم تشهذم بالقوقانية والتحتانية عليهم المننهم وأديهم وأتملهم يتا كافوا بعملود ) من قول وفعل وهو يوم القيامة { يرمهرئوقهم الله دينهم العق) يجازيهم جزاء هم الواجب عليهم { ويملمون ان القه هر العق الثيين ) حيث حقق لهم جزاءه قوله: المنوا في الدنيا) أي : أبعدوا فيها عن الثناء الحسن على السنة المؤمتين والآخرة إن لم يتوبوا اهكرى وفي الخازن : لعنوا أي: عذبوا في الدنيا بالحد والآخرة بالنار اله وفي القرطبي: لعنوا في الدنيا والآخرة . قال العلماء: إن كان المراد بهده الآية المؤمتين من القذفة، قالمراد باللمنة الابعاد وضرب الحد واستيحاش المعؤمنين منهم وهجرهم لهم وزوالهم عن رتبة العدالة والبعد عن الثناء الحسن على النة المؤمنين اله قوله : (ناصبه الاستقرار الخ) والتقدير: وعذاب عظيم كائن لهم يوم تشهد الخ، وانما لم يجعل منصوبا بالسصدر وهر عذاب لأن شرط عمله عند البصرسن آن لا يوصف وهتا قد وصف، وأجيب عن هذا بأن الظرف يتسع فيه ما لا يتسع في غيره اهمن السمين قوله : (بالفوقانية والتحتاتية) سبتان قوله: بومتذ) معمول ليونيهم أو ليعلمون والتنوين عوض عن الجملة المحذوفة، والتقدير: يومثد تشهد عليهم الخ اهشيخنا.

قوله: (جزاءم) تقسير لدينهم، فالمراد يه هتا الجزاء، وقوله: (الواجب عليهم) تفسير للحق أي: الثابت عليهم. آي: المقطوع بحصوله لهم وعلى بسمنى اللام اهشيختا.

وعيارة الكرخي: قوله: (جزاءهم الواجب علهم) أشار به الى آن الدين بممني الجزاء، ففي المديث : وكما تدين تدان" والحق بممنى الحقيق اللاثق، ويجوز أن يكون من حق الأمر يحق أي وجب ووقع بلاشك الل قوله: (ويعلمون أن الله هو الحق المبين) اي : الثابت بذاته الظاهر بالوهيته لا يشارى في ذلك غيره ولا يقهر على الثواب والعقاب سواه، أو ذو الحق البين آي: العادل الظاهر عدله، ومن كان هذا شاته ينتقم من الظالم للمظلوم لا محالة اهبيضاوي وفي أبي السمود: ويعلمون أن الله هو الحق الثابت الذي يحق أن يثبت لا محالة في ذاته وصفاته واقعاله المبين المظهر للأشياء كما هي في أنفها، أو الظاهر أنه هو الحق، وتفسيره: بظهور الوهيةة تعالى وعدم مشاركة الغير له فيها، وعدم قدرة ما سواء على الثواب والعقاب لي له كثير منامبة للمقام قوله : (حيث حقق لهم جزاعه) يشير به إلى آن المراد بالحق المحقق أي: الموجد للأمر على طبق ما هو عليه في الواقع اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة