============================================================
ورة التورا الايتان: 21، 22 اي المتبع تاثث بالفستله} اي القبيح ( والمنكر) شرعا باتباعها ( ولولا فضل الله عليكر ودته ما تكل بكر أيها العصبة بما قلتم من الإفك (ين أعد أبدا) أي ما صلح وطهر من هذا الذتب بالتوية ن (ولكن الله ينكي يطهر ( من يشاء) من الذنب بقيول تويته منه ( رالله مميع) بما قلتم ( عليه بما قصدتم { ولا ياتل) يحلف ( أزلوا الفضل) اي اصحاب الغنى ( منكر رالتعة أن) لا ( يوتوالولي بالفحشاه والتكر آي: صار فيه خاصبة الشيطان ومى الأمربها اهشيختا.
توله: (أي المتبع) أي: للشيطان. فجعل الشارح الضمير عائدا على من، ولو اعاده على الشيطان لقال اي الشيطان إذ هو أوضح في هذا المقام، وقوله : (ياتباهها) أي : القبائح كما صرح به الخازن وهي مفهومة من الفحشاء والمتكر، والباء سبببة اي: فإنه بسب اتباعه القبالح صار يأمر بالفحشاء والمنكر لأنه لما ضل في نفه صار يضل غيره. وعبارة أبي السعود: وقيل: إنه أي الضير عائد على من أي، فإن المتبع للشيطان يأمر الناس بهما فان شأن الشيطان هو الإضلال، نمن اتبعه فإنه يترقى مته رتبة الضلال والضاد إلى رتبة الاضلال والافساد اه قوله: (ما زكى منكم من احد ابدا) هذا يفيد آنهم قد طهروا وتابوا وهو كذلك يمني غير عبد الله ابن أبيء فإنه استمر على الشقاوة حتى هلك اهشيخنا.
وفي البيضاوي : ما زكى ما طهر من دنسها منكم من آحد أبدا إلى آخر الدهر، ولكن الله يزكي من يشاء يحله على التوبة وقبولها، واله سيع لمقالهم عليم بتياتهم اله قول: (يما كلتم من الإفك) الباء بمعنى من، كما يدل عليه قوله (أي): ما صلح وطهر من هذا الذنب. وقوله: ل من أحد) من زائدة في القاعل.
قوله (ولا يأتل) لا : تاهية والفعل مجزوم بحذف الياء لأنه ممتل بهاء يقال: اشلى بأتلي بوزن انتهى يتهي من الألية كهدية ومعناه الحلف يقال: آلية والايا بوزن هدية وهدايا اهشيخا.
وفي المختار: وآلي يولي ايلاء حلف وتألى واثتلى مثله . قلت : ومنه قوله تعالى: ( ولا يأتل أولو الفضل منكم) [النور: 22] والآلية اليمين وجمعها ألايا اه: قوله : (أي اصحاب الفنى) على هذا التفير يتكرر الفضل مع العة فالأولى تفسير الفضل بالدين كما صنع غيره، وقوله: أن لا يؤتوا على تقديرء حرف الجر اي على أن لا يؤتوا الخ اه شيخنا.
وعبارة أبي السعود: ولا ياتل اولو الفضل منكم في الدين وكفى به دليلا على فضل الصديق والمة في المال اله قوله: (حلف أن لا ينقق على مطح) فجاء مسطح واعتذر وقال: إنما كنت أغشى مجلس حسان وأسع ولا أقول، فقال له أبر بكر: لقد ضحكت وشاركت فينا قيل ومر على يسينه، ومسطح هو ابن اثاثة بضم الهمزة وفتحها ابن عباد بن المطلب بن عبد مناف، وقيل: اسمه عوف ومطح لقبه اه قرطبي