============================================================
2 سورة النور(الايات: 17- 21 ليئليه ابدا إن كنثم تومييت الل) تتعظرن بذلك ( ويبين الله لكم الايني في الامر والنهي رالله عليه بما يامر به وينهى عنه ( حركيه ) فيه ( إت الاين يحيثون أن تشيع التيشه) باللسان ( فى الزيب ماموا) بنبتها إليهم وهم العصبة { لم علاب أليم في الاتيام بحد القذف ( والاخرو بالثار لحق الله (والله يعلر انتفاءها عنهم ( وأنشر) أيها العصبة بما قلتم من الإفك (لا تصلمون ) وجودها فيهم ( ولولا فضل الله عليكم) ايها العصبة ( ورخشه وأن الله رموف تجيه ) بكم لعاجلكم بالعقوبة يائما ألذين مامثوا لا تنهمواشطوت الشيطني) اي طرق تزييت ( ومن ينغ خطوت الشيطن قاله أي ينهاكم عن العود وهذا أحد الأوجه في الآية، والثاني: أنه على حذف في آي في أن تعودرا، والثالث: أن أن تعودوا مفعول لاجله أي يعظكم كراهة ان تعودوا اهكرخي وفي أبي السعود: يمظكم الله آي : ينصحكم أو يزجركم اه توله: (أبدا) أي: ما دمتم احياء. قوله: (تتعظون بذلك) أشار بهذا إلى أن المتفي عنهم تمرة الايسان وهو الاتماظ لا نفسه اهشيختا.
الجملة صغة للمؤمين، وجواب الخرط محذرف أى إن كتم مؤمتين فلا تعودوا مثله اه توله: (حكيم) (ليه) أي فيما يامر به وينه عنه قوله: (باللسان) أشار به إلى أن المراد باشاعتها إشاعة خبرها، وفي أبي السعود: المراد بشيوعها شيرع خبرها اه قوله: (ببها إليهم) أشار به الى ان المراد بالذين آمنوا خصوص المقذوفين وهم عاتشة وصفوان وتوله: (وهم العصبة) بيان للذين يحيون اهشيختا قوله: (لهم عذاب اليم) خبر إن، وقوله: بالحد للقذف، فقد ثبت أن النبي حدهم آي القاذفين وهم الأربعة المتقدم بيانهم في الشارح ، وقوله: (لحق الله) أي ذنب الإقدام فلا ينافي أن الحدود جوابر لأنها جوابر للذنب المحدود به كالقذف، وأما ذتب الاقدام فلا يكفره إلا التوبة اه شيخنا توله: (والله يعلم) (اتثفامما عنهم الخ) عبارة ابي السعود: والله يعلم جيع الأمور التي من ملتها ما في الضماثر من المحبة البذكورة، وانتم لا تعلمون ما يعلمه تعالى، بل إنما تعلون ما ظهر لكم من الأقوال والأقمال المحسوسة فابنوا أموركم على ما تعلمونه وعاقبوا في الدنيا على ما تشاهدوت من الأفعال الظاهرة، والله سبحانه وتعالى هو المتولي للسراتر فيماتب في الآخرة على ما تكنه الصدور ات قول: اوأن الله رووف رحيمم معطوف على نضل الله، وقوله: (لماجلكم بالعقوبة) جواب لولا، وخبر المبتدا محذوف أي موجودان على القاعدة من وجوب حذفه اهشختا قوله: (خطوات الشيطان) بضم الطاء رامكانها قراء تان سبعيتان اشيغتا قوله: (ومن يتبع خطوات الشيطان جواب الشرط محذوف تقديره: فقد غموى فإنه صار يأمر