تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التورا الايات: 17-15 منصوب بمسكم أو بأفضتم ( وتثولود بأرا وكرتا لنس لݣم بيه عله رتحمونه هينا لا ايم فيه ( وهرعند الله عظيم ) في الاثم ( ولولا) هلا { إذح حين ( سوعشيوه تلثرما يكود) ما ينبغي { لا أن ييحلم هذا شتاد) هو للتمجب ها لاب) كذب ( عظيە ( ييظكم الله) ينهاكم ( أن تمودوأ الحذق في التناول، وفي التلقف الاحتيال فيه كما ذكره الراغب اه وقوله: معنى الاستقبال المراد به المقابلة والمواجهة كما في كب اللغة . قوله: وتقولون بافواهكم ما لين لكم به علم) أي: وتقولون كلاما مختصا بالانواه بلا مساعدة من القلوب، لأنه ليس تيرا عن علم به في قلوبكم كقوله: (يقولون بأفواههم ما ل في قلوبهم) [آل عران: 167] ام بيضارى قوله: (ولولا اذ سمعتموه) الخ إذ ظرف لقلتم أي : كان ينبغي لكم بمجرد أول السماع أن تقولوا ما ينبغي لنا أن نتكلم بهدا وآن تقولوا سبحانك الخ اهشيختا.

قال الزمخشري : فان قلت : كيف جاز الفصل بين لولا وقلتم بالظرف؟ قلت: للظروف شأن وهو تنزلها من الأشياء منزلة أنفسها لوتوعها فيها وانها لا تنفك عنها، فلذلك بتع فيها ما لا يتسع في غيرها. قال ابو حيان: وهذا يوهم اختصاص ذلك بالظرف وهو جار في المفعول به تقول : لولا زيدا ضربت ولولا عمرا قتلت. وقال الزمخشري أيضا: فإن قلت : أي نائدة في تقديم الظرف حتى وقع فاصلا؟ قلت: الفائدة فيه بيان أنه كان الواجب عليهم آن يحترزوا أول ما سمعوا بالإفث عن التكملم، فلما كان ذكر الوقت أهم وجب تقديمه اهكرخي قوله: (ما يبغي) آي: ما يليق وما يصح، وقوله: سبحان من جملة ما ينبغي آن يقولوه، والمعنى: لولا قلتم ما ينبغي لتا أن نتكلم بهذا حال كونهم متعجبين من هذا الأمر الغريب اه قوله: (هو اللمتعجب منا) أي: من عظم الأمر. قال في الكشاف : فان قلت : ما معنى التعجب في كلمة التسييح قلت: الأصل في ذلك أن يسبح الله عند رؤية المجيب من صنائعه ثم كثر حتى استعمل في كل متعجب منه أي: يدون ملاحظة معنى التنريه أو لتنزيه الله تعالى من أن تكون حرمة نبيه فاجرة، قإنه لا يجوز للتتفير اي عن النبي وهو خلاف مقصود الارسال بخلاف كفرها، وكان في امرأة نوح ولوط عليهما الصلاة والبلام، فانه لا يكون سببأ للتتقير، يل يفضي الى تاليف قلوب المدعوين الى الدين اه كري وفي أبي المود: ميحانك تمجب ممن تقوه به، وأصله أن يذكر عند معاينة العجب من صناتعه تعالى تزيها له بحانه من آن يصب عليه امثاله، ثم كثر حتى استعمل في كل متمجب مته آو تنزيه له تمالى من أن تكون حرمة تبيه فاجرة، فإن فجورها ينفر عنه ويخل بمقصود الزواج من الولد والنسل، فإن المرأة إذا كانت زانية لم يعلم كون الولد من الزوج، فيكون هذا تقريرا لما قبله وتمهيدا لقوله : هذا بهتان عظيم) اهمع زيادة من الكازروني قوله: (ينهاكم) ( أن تعودوا) الخ اشار به إلى أن يعظكم ضمن معنى فعل يتعدى بعن، ثم حلف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة