تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة النود(الابات: 13- 15 الخطاب، أي ظتنتم أيها العصبة وقلتم ( لرلا) ملا ( جمامر) أي العصبة ( عليه بأربعة شمدلة شاهدوه ( قاذلم بأتوا با لشهداه تأزلجاى مند اقو) اي في حكمه ({ ثم الكذبود ) فيه ( ولولا فضل اله عليكر ورحمته فى الثنبا والاضرة لتكرفى ما أفضير) ايها العصبة اي خضتم ( فيه عذاب عظيم ) في الآخرة { اذ تلقونه بالستيكر اي يرويه بعضكم عن بعض، وحذف من الفعل إحدى التاءين، وأذ المؤمون) فإنه كان الأصل فلسم، وفي قوله : قالوا فإنه كان الأصل وقلتم مبالغة في التوبيخ واشعارا بأن الايمان يقتضي ظن الخير بالمؤمتين، والكف عن الطعن نيهم، وذت الطاعنين عنهم كما يذبونهم عن أنفهم اهكرخي قوله: (لولا جاووا عليه) أي: الإنك، وقوله : (شاهدوه) أي: عاينوه أي : عاينرا متعلقة وهو الزنا. قوله: (أي في حكمه) أي : في قضاته الأزلي وعبارة الكرخي : قوله : أي في حكمه وشرعه المؤسس على الدلائل الظامرة المتقدمة، وهذا جواب كيف علق قوله: (فاولك عند الله هم الكاذبون) على عدم الاتان بالشهداء، وهم عنده محانه كاذبون في إفك عانثة رضي الله تعالى عنها مطلقا، واليضاحه فأولنك في حكم الله لا في علمه لثلا يلزم المحال كما تقول هذا عتد الشافعي حلال، ولا شك أنهم لو أتوا بالبينة المعبرة كان حكم الله أنهم صادقون في الظاهر، قفيه إيذان بأن مدار الحكم على الشهادة والأمر الظاهر لا على السرائر، ولذلك أى ليكون ما لا حجة عليه كذبا في حكم الله تعالى رتب الحد على انتفاء الحجة في قوله: (ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم) [النور: 4] الآية اكرشي قوله: ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة) لولا هذه لامتناع الشيء لوجود غيره، والمعنى: ولولا فضل الله عليكم في الدتيا والآخرة بأنواع التعم التي من جملتها الامهال للتوبة ورحمته في الاخرة بالعفو والمغفرة المقدرين لكم اهبيضاري.

قول: (فبما افضتم فيه) اي: ببه، وما عبارة عن حديث الإفك والابهام لتهويل أمره يقال : افاض في الحديث وخاض واتدفع بمش اهشيختا.

وما اسم موصول آي لمسكم بسبب الذي أفضتم أي حضتم فيه وهو الافك، ويصح آن تكون مصدرية، والمعنى: لمسكم بسبب إفاضتكم وخوضكم فيه اي: الإنك قوله: عذاب عظيم) (في الاخرة) اي: غير ابن سلول، فإن عذابه محم فيها كما تقدم في قوله: والذي تولى كره متهم (النور: 11] الخ والشارح حمل المداب على عذاب الآخرة، وغيره حمله على عذاب الدنيا وقال : أي عذاب عظيم يستحقر دونه التوبيخ والجلد الذي وقع لهم اهشيختا.

قوله: (اذ تلقونه بالستكم) التلقي والتلقف والتلقن معان متقارية خلا ان في الأول معنى الاستقبال، وفي الثاني معنى الخطف والأخذ بسرعة، وفي الثالث معنى الحذق والمهارة اه أبر السود وفي الشهاب: الأنمال المذكورة متقاربة المماني إلا أن في التلقي معنى الاستقبال، وفي التلقن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة