============================================================
27 سورة التور(الاية: 12 بأننسهم) اي ظن بعضهم بيعض ( خيرا وقالوا هلا إفك ثبين) كلب بين، فيه التفات عن هم الخ). شرع هنا في توييخهم وتعييرهم وزجرهم بتسعة زواجر، الأول: هذا. والثاني: (لولا جاؤوا عليه} الخ. والثالث: ( ولولا فضل الله) الخ . والرابع: ( اذ تلقونه ) الخ. والخامس: ( ولولا اذ سمتموه) الخ والسادس: يعظكم الله) الخ والسابع: ( إن النين بحيون) الخ والثامن : (ولولا فضل الله حليكم) الخ. والتاسع: (يا أيها الذين امنوا لا تتبواخطوات الشيطان) إلى (سميع عليم اهشيننا.
قول أيضا: (لولا إذ سمعتموء) لولا: التوبيخ ولذلك نسرها بهلا، وهذا شأنها إذا دخلت على الماضي كما هتا، كما آن شأنها إذا دحلت على المضارع آن تكون للتخصيص، وإذا دخلت على الجملة الاسمية تكون امتتاعية أي : تدل على امتناع جوابها لوجود شرطها كما سيأتي في قوله: { ولولا فضل الله صليكم) الخ. واذ ظرف لظن اي : هلا ظننتم بأنفسكم خيرا حين ممعتم الإنك اي: كان ينني لكم بمجرد سماعه أن تحسنوا الظن في أم المومنين فضلا عن آن تتمادوا في سماعه، فضلا عن ان تصروا عليه بعد السماع اه شيخنا.
وقوله: وهذا شانها اذا دخلت على الماضى يخالفه ما في المين، فانه قال: لولا هذه تحضيضية ومع ذلك فسرها بهلا، ويكون المقصود التحضيض على الظن المذكور. وعبارة السمين: لولا اذ سمعتموه ظن المؤمتون الخ لولا هذه تحضيضية وإذ متصوبة بظن، والتقدير : لولا ظن المؤمنين بأنفسهم خيرا إذ سممتموه، وفي هذا الكلام التفات. قال الزمخشري: فإن قلت : هلا قيل لولا إذ سمعتموه وظنشم بأنفسكم خيرا، وقلتم: ولم عدل عن الخطاب إلى الغيبة وعن الضمير الى الظاهر؟
قلت: ليبالغ في التوبيخ بطريقة الالتغات، وليصرح بلفظ الايمان دلالة على أن الاشتراك نيه مقتض أن لا يصدق احد شينا قيل في حق أخيه، وقوله : ولم عدل عن الخطاب يمني في قوله : وقالوا فإنه كان الأصل، وقلتم: فعدل عن هذا الخطاب إلى الغيية في وقالوا، وقوله : وعن الضمير يعني أن الأصل كان ظنتم قعدل عن ضمير الخطاب إلى لفظ المؤمنون.
وعبارة الكرخي: قوله: (لولا) هلا الخ اشار به إلى أن لولا تحضيضية وذلك كثير في اللغة إذا دخلت على الفعل، كقوله: (لولا اخرتني) (المنافقون : 10) وقوله : فلولا كان، فأما إذا وليها الاسم فلي كذلك كقوله: لولا أنتم لكنا مؤمتين ولولا فضل الله عليكم، وإذ منصوب بظن. والتقدير: لولا ان المؤمتون بأنفسهم اذ مممتموه وتوسط الظرف بين كولا ونسلها تغصيصها بأول زمان سماعهم قولبانفسهم) آي : بابناء جنسهم النازلين منزلة أنفسهم في اشتراك الكل في الإيمان كقول تعالى:(ثم انتم هولاء تقتلون انفسكم) [البقرة: 45] وقوله: (ولا تلمزوا أنفسكم) (الحجرات : 11) امأبو السعود قوله: (قيه التفات عن الخطاب) أي: إلى الغيبة وعن الضمير إلى الظاهر أي : في قوله : (قن