تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سودة النورالايتان: 11، 12 الليل للاستراحة، فسار منه فأصبح في متزله، فرأى سواد إنسان تائم، أي شخصه، فعرفني حين راتي، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، أي قوله: إنا لله واثا إليه راجمون، فخمرت وجهي بجلبابي، أي غطيته بالملاعة، والله ما كلمني بكلمة، ولا مت منه كلمة غير استرجاعه حين آناخ راحلته ووطى على ينها، فركبتها، فانطلق بقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش، بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، أي من أوغر، واقفين في مكان وعر من شدة الحر، فهلك من هلك فيي، وكان الذي تولى كبره منهم، عبد الله ين أبي ابن سلول، اهقولها، رواء الشيخان، قال تعالى: ( لكال أسي تنهم) أي عليه ( ثا ألتسب ين الاقو في ذلك ( والذى تولك كبر بنهم) اي تحمل معظمه فبدا بالخوض فيه واشاعه وهو عبد الله بن أبي (لرعذا عظم مو النار في الآخرة ( لرلا) هلا { إذم حين ( سيعششوه ان التقهنون والثومنث يرتحلون، وأعرسوا فيه لغة قيلة، والموضع معرس بالتشديد ومعرس بوزن مخرج اه وفيه أيضا: أدلج سار من أول الليل، وادلج بتشديد الدال سار من آخره والاسم الدلجة اه قوله: (فأصيح في متزله) أي : منرل الجيش اي المنزل الذي كان الجيش نازلا فيه، وهو الدي مكثت فيه عاتشة اهشيختا.

قوله: (ووطيء على يدها) آي: وضيع رجله على ركبتها اهشيختا.

قوله: اموغرين) فسشره بقوله: واتمين الخ. والظهيرة شدة الحر كما يعلم من كلامه أيضا ونحرها أولها يعني أتينا الجيش في وقت القيلولة اه شيخنا.

وفي القاموس: الوغرة شدة الحر، وفرت الهاجرة كوعد، وأوغررا دخلوا قيها، والوغر ويحرك الحقد والضعف والعداوة والتوقد من الغيظ، وقد وغر صدره كوعد ووجل وغرا ورغرا بالت حريك اله وقوله : واقعين اي نازلين في مكان وغر، ففي المصباح : ورقع في أرض فلاة صار فيها اه قوله: (قهلك من هلك) اي: تكلم يما هو سبب لهلاك، وقوله: (في) أي بسببي. قوله : (وكان الذي تولى كبره)ا أي: الإنك . وقوله: (اين سلول) وصف ثان لعبد الله، وسلول اسم أمه، فهو يمنع الصرف فنسب أولا لأبيه وثانيا لأمه اه شيخنا.

توله: (لكل امرىء منهم) أي من أولنك العصية، وكذا قوله: (منهم) الثانية، وقوله: (أي عليه) أشار به إلى أن اللام بمعنى على، وقول: (ما اكتسب) على حدف مضاف اي جزاء ما اكتسب، وقوله: (في ذلك) أي : الإفك اهشيختا.

قوله: {ما اكب من الإثم) أي : جزاء ما اكتسب من الاثم في الآخرة وفي الدنيا أيضا، فانهم قد حتوا حد القذف اي : حدهم التبي وردت شهادتهم، وصار ابن أبي مطرودا مشهودا عليه بالنفاق، وعي حسان وثلت يداه في اخر عمره، وكذلك عمي مسطح أيضا اه ابو السمود.

قوله: الولا إذ سمعتموه4 الخ لما بين تعالى حال الخائضين في الإفك بقوله : (لكل امرى، افوحات الالهة(ج5/م18

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة