============================================================
179 ورة النوراالاية: 11 ففرغ منها ورجع، ودنا من المدينة، وآذن بالوحيل ليلة، قمشيت وقضيت شأني واقبلت إلى الرحل، فاذا عقدي انقطع هو بكسر السهملة القلادةه فرجمت ألتمسه، وحملوا هودجي "هو ما يركب فيهه على يعيري يحسبونتي فيه، وكانت النساء حقافا إتما ياكلن العلقة "هو يضم المهلة وسكون اللام من الطعام اي القليل" ووجدت عقدي، وجثت بعدما ساروا، فجلست في المنزل الذي كثت فيه، وظنتت أن القوم سيفقدوتني فيرجعون إلي، فغلبتني عيناي فنمت، وكان صفوان قد عرس من وراء الجيش فأدلج. هما ايتشديد الراء والدال" أي نزل من آخر المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل، فاقتلوا فهزم الله بني المصطلق، وأمكن رسوله من أبنائهم ونساتهم وأموالهم فأقاءها وردها عليهم اهمن الخازن في سورة المنافقون.
قوله: (بعدما أنزل الحباب) في تسخة بعدما تزلت آية الحجاب الل وهي قوله تمالى: واذا سالتمرهن متاصا فاسألوهن من رواء حجاب) (الأحزاب : 53]1ب.
قوله: (وأذن) بالمد من الإيذان وهو الإعلام، أو بالقصر بالتخفيف من الإذن، أو بالتشديد من التاذين وهو الاعلام أيضا اهشيختا قوله: (وقضبت شاني) أي: حاجتي كالبول اهشيختا.
قوله: (واقيلت إلى الرحل) أي: المنزل الذي فيه القوم اه شيخنا.
قوله: (فاذا عقدي انقطع) أي: فاذا آنا أدركت أنه قد انقطع لما وضعت يدي على صدري فعا وجدته، وكان من جزع أظفار أي: خرز يمان غالي القيمة، وكان أصله لأمها اعطته لها حين تزوجها النبي اهشيخنا.
قوله: (التمسم) أي: أفتتن وقوله: (هلى بعيري) معمول لحملوا، وقوله: (بحسونشي الض) حال، وقوله: (وكانت الناء الخخ) تعليل للحال، وقوله : (إنسا ياكان الخ) تعليل للتعليل . قوله : (في المنرل الذي كنت فيه) أي : حين كان القوم نازلين، وهلا من حن عقلها وجودة رأيها، فان من الآداب أن من تاء عن الرفقة وعرف آنهم يفتشون عليه أن يجلس في المكان الذي فقدوه فيه ولا ينتقل منه ربا رچوا بتسونه فلا بجدونه اهشيختا قوله: (قنمت) وكانت كثيرة النوم لحداثة سنها اهشيخنا.
قوله: (وكان صفوان قد عرس الخ) وكان صاحب ماقة ربول الله لشجاعته، وكان إذا رحل التاس قام يصلي ثم اتبعهم فما سقط متهم شيء إلا حمله حتى ياتى به أصحابه اهكري قوله: (هما بتشديد الراء والدال) لف ونشر مرتب، وكلا قوله: (أي نزل الخ) فسار منه الخ، فالتعريس هو النزول آخر الليل للاستراحة ، والادلاج هو السير آخر الليل، وأما قولها: فأصبح في منزل فليس من معنى الادلاج، بل بيان للواقع اهشيخنا.
وفي المختار: والتعري نزول القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثم