تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره النور(الايتان: 1، 2 12 واضحات الدلالات (لتلكر تلكرون بادغام التاء الثانية في الذال تتعظون ( الزابة رآلزابى) أي غير المحصنين لرجمهما بالسنة وأل فيما ذكر موصولة وهو مبتدأ ولشبهه بالشرط دخلت الفاء في خبره وهو (تاملئوا كل وهدنها ياتة لتو) أي ضربة، يقال جلده ضرب جلده ويزاد على ذلك بالسنة تغريب عام، والرقيق على النصف مما ذكر ( ولا تاثذكر بها رافة بى يبن الله) اي حكمه بأن توله: (وانزلنا فيها الخ) تكرير الإنزال مع استلزام إنزال السورة لا انزال آياتها لكمال المناية بشانها اهابو السود.

قوله (آيات بينات) المراد بها الآيات الدالة على الأحكام المفروضة، وهذا هو المناسب لقوله: (واضمات الدلالة)، مكذا يؤخد من صنيع أبي السعود . وفي الشهاب : قال الإمام الرازي : ذكر الله في أول السورة أنواعا من الأحكام والحدود، وفي آخرما دلائل التوحيد فقول: (وفرضتاها اشارة إلى الأحكام، وقوله: (واتزلنا نيها ايات بينات) إشارة إلى ما بين فيها من دلائل التوحيد، ويؤيده قوله: (لعلكم تذكرون)، فإن الأحكام لم تكن معلومة حتى نؤمر بتذكرها اه قوله: (بادغام التاء الثانية) اي: بعد قلبها ذالا وتكينها. هذا وكان عليه أن ينبه على القراءة الأخرى وهي التخفيف بحذف إحدى التاءين فإنها بعية ايضا اهشيخنا.

قوله: (الزانية والزاني) الخ شروع في تعصيل ما ذكر من الآيات البينات، وتقديم الزانية على الزاني لانها الأصل في الفعل لكونها الداعية فيها أوفر، ولولا تمكينها منه لم يفع اه أبو السعود وعبارة الكرخي: فان قيل: لم قدمت المرأة في آية حد الزنا وأخرت في آية حد السرقة8 فالجواب: أن الزنا إنما يتولد بشهوة الوتاع وهي في المرأة اقوى واكثر، والسرقة إنما تتولد من الجسارة والقوة والجرأة وهي في الرجل أقوى وأكثرله.

قوله أيدا: (الزانية والزاني في رنعها وجهان، آحدهماة مذهب صيبويه آته مبتدأ خبر محتوف اي: فيما يتلى عليكم حكم الزانية، ثم بين ذلك بقوله: (ناجلدوا) الخ والثاني: وهو مذهب الأخفش وفيره أنه مبتدأ والخبر جملة الأمر، ودخلت الفاء لشبه المبتدأ بالشرط. وقد تقدم الكلام على هذه المسالة مستوفى عند قوله: (اللذان يأتيانها منكم فأذوها (النساء: 16) وعند قوله: (والسارق والسارقةة) (المائدة: 38] فأغنى عن إعادته . وقرأ عيسن التقفي، ويحيى بن يسر، وعمرو بن فائد، وأبو جعفر، وأبر شية بالنصب على الاشتغال. قال الزمخشري: وهو آحسن من سورة أنزلناها لأجل الأمر، وقرىء والزان بلا ياء اه سمين قوله: (لرجمهسا بالنة) اشار إلى أن الزانية والزاني لفظ عام يقتضي تعليق الحكم بجميع الزناة والزواني المحصن منهم وغيره، فإن الألف واللام للجس، ولكن الستة أخرجت المحصن وبينت أن حده الرجم فصار الكلام في غيره اهكرخي قوله: (موصولة) أي: التي زنت والذي زنى قوله: (ويزاد على ذلك) أي : الجلد. توله : (والرقيق على التصف مما ذكر) أشار بهذا إلى أن الاية مخصوصة بالأخحرار، وتوله: (مما ذكر) أي : الجلد والتغريب اشيختا قوله: (رالة) قرا العامة هنا وفي الحديد بسكون الهمزة وابن كثير بفتحها، وقرأ ابن جرير،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة