تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

الفه الله الز يا النكية ل سورة النور مدنية وهي اثتتان أو أربع وستون آية مذه (شرره أرلتها وترشتها) مخقفا ومشددا لكثرة المفروض فيها ( وأزلنا ييها مليته ت) بشم الله الرؤحين الرجيم مقصود هده السورة ذكر آحكام العفاف والستر. وكتب عمر رضي الله عنه إلى الكوفة: علموا نساءكم سورة النور، وقالت عائشة رضي الله عنها: لا تنزلوا النساء قي الغرف ولا تعلموهن الكتاية وعلموهن سورة التور والغزل اهقرطبي قوله: (سورة خبر مبتدا محذوف قدره بقوله: (عذم)، أي: هذه الآيات الاتي ذكرها، وإنما اشير إليها مع عدم سبق ذكرها لأتها باعتبار كونها في شرف الذكر في حكم الحاضر المشاهد اه أبر الود وفي السمين: قوله: سوره يجوز في رفعها وجهان، أحدهما: أن تكون ميتدا، والجملة بسدها صفة لها، وذلك هو المسوغ للابتداء بالنكرة، وني الخبر وجهان، أحدهما أنه الجملة من قوله : (الزانية والزاني) والى هذا نحا ابن عطية فإنه قال : ويجوز أن يكون مبتدأ، والخبر الزانية والزاني وما بعد ذلك، والمعنى السورة المنزلة والمفروضة كذا وكذا، نالسورة عبارة عن ايات مسرودة لها بده وختم، والثاني: أن الخبر محلوف أي: فيما يتلى عليكم سورة أو ليما أنزلناه سورة . والوجه الثاني: من الوجهين الأولين أن تكون خبرا لمبتدأ مضمر آي: هذه سورة . وقرا العامة بالرفع على ما تقدم، وقرا الحسن بن عبد العزيز، وعيسى الثقفي، وعيى الكوني، ومجامد، وأبو حيوة في اخرين سورة بالنصب ونيها أوجه، أحدما: آنها مصوبة بفل مقدر غير مفسر بما بعده تقديره: اتل سورة او اقرا سورة. والثاني: آنها مصوية بفمل مضمر يفسره ما بعده، والمسالة الاشتغال تقديره: أنزلنا صورة أنزلتاها، والفرق بين الوجهن أن الجملة بعد سورة في محل نصب على الأول ولا محل لها على الثاني الثالث: أنها منصوبة على الاغراء أي: دونك مورة قاله الزمخشري اه قوله: (وفرضناها) أي : أوجبنا ما فيها من الاحكام إيجابا قطعيا وفيه من الإيذان بغاية وكادة الفرضية ما لا يخفى، وقرىء فرضتاها بالشديد لتاكيد الإيجاب، أو لكثرة الفراتض فيها كالزنا والقذف واللمان والاستثذان وغضر البصر وغير ذلك اهأبو السعود مع زيادة.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة