تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة المؤمتون/الايات: 114-116 عن العبث وغيره مما لا يليق به ( الملك السلا لا اله إلا ثورت الصرش الكور ( الكرسي، هو السرير الحسن ( ومن يدع مع الله إلكهاء لقر للا برهن له يو) صفة كاشفة لا مفهوم لها ( تإتما حستابلر جزاؤه ( عند رييه الثر لا يفيع الكنيرون) لا يسعدون ( وثل ري اغير وأزحر) المؤمنين في الرحمة زيادة على المغفرة { وات خير التمين أفضل راحم.

سواه مملوك له مقهور لملكوته، وقوله: (رب العرش الكر) أي: فكيف بما تحته وما احاط به من الموجودات كاتنا ما كان، ووصف بالكرم إما لأنه ينزل منه الوحي الذي منه القرآن الكريم، أو الخير والبركة والرحمة، أو لنسيته إلى أكرم الأكرمين تعالى من حميث انه أعظم مخلوقاته اه أبو المود قول الملك الحق) اي: الذي يحق له الملك مطلقا، قإن ما عداء مملوك بالذات مالك بالمرض من وجه دون وجه في حال دون حال اهبيضارى قوله: (الكريم) قرآه العامة مجرورا نعتا للعرش، ووصف بذلك لتتزل الخيرات منه أو لنسبته الى اكرم الاكرمين وقرأه أبو جعفر، وابن محيصن وإمماعيل عن ابن كثير، وأبان بن تغلب بالرفع، رفيه وجهان، آحدهما: آنه نعت للعرش أيضا، ولكنه قطع عن اعرابه لأجل المدح على خبر مبتدا مضر، وهذا جيد لتوافق القراءتين في المتس. والثاني: أنه نعت لرب اهسين توله: (الكرسي) في ما تقدم. قوله: (هو السرير الحن) مكذا في بعض النسخ، وفي أكثر السخ إسقاط هذه العبارة واسقاطه هو الجاري على عادته في مواضع أخر من عدم ذكرها تأمل قوله: (نانما حابه عدربه جواب الشرط آي: فهر مجاز له بقدر ما يتحقه اهيضاوي قوله: (انه لا يفلح الكانرون) فيه مراعاة معنى من، وفيه الاظهار في مقام الإضمار للنداء عليهم بهذا الوصف القبيح اهشيختا والجهور على كسر الهمزة من أنه على الاستثناف المقيد للعلة، وترأ الحسن وتتادة أنه بالفتح وخرجه الزمخشري على آن يكون خبر حسابه قال: ومعناه حسابه عدم الفلاح، والأصل حسابه أنه لا يقلح هو فوضع الكافرون في موضع الضمير لأن من يدع في معنى الجمع، وقرا الحسن لا يفلح بفتح الياء واللام مضارع فلح بمعنى أفلح ففمل وأفعل نيه بمعنى اه سمين قوله: (في الرحمة زيامة) وهي ايصال الإحسان زيادة على غفر الذنب، وأيضا الغفران قد يكون من غير إحسان الذي هو معنى الرحمة اهكرخي قوله: (أفضل راحم) في نخة أفضل رحمة بنصب رحمة على التمييز

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة