============================================================
112 سورة المؤمنون /الآبات: 114 - 116 تملثون ) مقدار لبتكم من الطول كان قليلا بالنسبة إلى لبشكم في النار ( أتسبقر انما خلقتكم بنا) لا لحكمة (والكم إلتنالا ترحثون ) بالناء للفاعل وللمفعول لا بل لنتعبدكم بالأمر والتهي وترجعوا إلينا ونجازي على ذلك وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( فتمكل الله والكسائي والقا مصاحف الكرفة وخالفها عاصم، أو وانقها على تقدير حنف الألف من الرسم وارادتها، وابن كثير وافق في الثاني مصاحف مكة وفي الأول غيرها أو إياها على تقدير حذف الألف وارادتها. وأما الباقون فوافقوا مصاحفهم في الأول والثاني ام قول: الو أنكم كتم تعلمون لو هنا امتناعية ومفعول العلم محذوف كما قدره الشارح وجواب لو محلوف بدلالة ما سبق عليه قدره الشارح بقوله: كان قليلا الخ. ولكنه غير واضح لعدم ظهور لرتبه على الشرط وقدره غيره بقوله: لعلمتم يومعذ قلة لنكم فيها كما علمتم اليوم أو لعملتم بوجيه ولم تركنوا اليها اهشيختا.
وفي السمين قوله: (لو أنكم جوابها محذوف تقديره: لو كنتم تعلمون مقدار لبثكم من الطول لما أجتم بهده المدة وانتصب قليلا على النعت لزمن محدوف أو لمصدر محدوف اي : إلا زمنا تليلا أو الا لبثا قليلا اه: قوافحتم الخ لما بكهم في انكارهم البعث ولبث الآخرة وبخهم على تماديهم في الغفلة وتركهم النظر الصحيح فيما يدل على حقيقة البمث والقيامة، فقال: أنحبتم الخ والفاء: عاطفة على محذوف تقديره: أغفلتم وتلاهيم وتماميتم فحيتم الخ، ثم نره تعالى نفسه عن المبث بقوله: (تتعالى الله) الخ اهزاده.
قوله: (مبتا) في نصبه وجهان، أحدهما: أنه مصدر واقع موتع الحال أي عابثين. والثاني: أنه مفعول من أجله آي: لأجل العبث والعبث واللعب ما لا فائدة ليه، وكل ما ليس فيه غرض صحيح يقال: عبث يعبث عبثا اذا خلط عمله بلعب، وأصله من قولهم: هبنت الإقط اي: خلطته والعبث: لعام مخلوط بشيء ومنه العربثاني لتمر وسويق وسمن مختلط اهسمين قوله: (لا لحكمة) تفسير للميث. توله: (وأنكم إلينا) يجوز أن يكون ممطوفا على أنما خلقتاكم فيكون الحبان مسحبا عليه، وأن يكون معطوفا على عبثا آي: للعبث ولترككم غير مرجوعين، وقدم إلينا على يرجعون لاجل الفواصل . وقوله : ( لا ترجمون) خبر أنكم، وقرأ الأخوان ترجعون منيا للفاعل، والياقون مبنيا للمفعول، وقد تقدم آن رجع يكون لازما ومتعديا. وقيل: لا يكون إلا متعديا والمفعول اهسمين قوله: (بل لنتعبدكم) أي: نكلفكم، وقوله: وترجعوا معطوف على نتمده وقوله: على ذلك أي: على امتثال ذلك آي: التعبد المذكور اه شيخنا.
قوله: (قتعالى الله الملك الحق) استعظام له تعالى ولشؤونه، وقوله: ( الملك الحق) أي: الذي يحق له الملك على الإطلق ايجادا واعداما بدعا وإعادة وإحياء وإماته وعقابا واثابة، وكل ما