تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المؤمنون /الآيات: 114-112 استشناف ويفتحها مفعول ثان لجزيتهم ( تتلم تعالى لهم بلسان مالك وفي قراءة قل { كم لتشرفي الارض) ني الدنيا وفي قبوركم عدد ينين 4 تمييز ( تالوا ليا يزما لو بنض يوى) شكوا في ذلك واستقصروه لعظم ما هم فيه من العداب ( نعلى المادين ) اي الملائكة المحصين أعمال الخلق (﴿ قتل﴾ تمالى بلسان مالك وفي فراءة ايضا قل ﴿ إن﴾ اي ما ( ابتشر إلا قليلا لواتكم كختة يذكر الزمخشري غيره أنه مقعول ثان لجزيتهم اي: بأنهم أي فوزهم، وعلى الأول يكون المفعول الثاني ذوفاا قوله: (استثناف) اي: ومع ذلك فيه معنى التعليل اهشيختا.

قول: (قال كم لبشم) الخ هذا تذكير لما لبثوا في الدنيا التي سألوا الرجوع إليها بعد التنبيه على استحالته بقوله تعالى: (قال اخسؤوا فيها) الخ (المؤمنون:108] اهشيختا.

والاستفهام إنكاري لتوبيخهم بانكار الأخرة اه شيختا.

وقال زاده: القصد من هذا الاستفهام التبكيت والالزام، لأنهم كانوا ينكرون اللبث في الآخرة رأسا لانكارهم للبعث، فلما دخلوا في النار وأيقنوا بخلودهم فيها ستلوا كما لبيتم في الأرض تذكيرا لهم بأن ما ظنوه مطلويلا دائسا فهر قليل بالاضافة إلى ما انكروه اه وني الكرخي: تبيه: الغرض من هذا السوال التبكت والتويخ، لأنهم كانوا يشكرون اللث في الآخرة اصلا ولا يعدون اللبث إلا في دار الدتيا، ويظنون أن بعد الموت يدوم الفناء ولا إعادة، فلما حصلوا في النار وايقتوا دوامها وخلودهم قيها سالهم كم لبشم في الأرض منبها لهم على ما ظنوه دائما طويلا وهو يسير بالاضافة إلى ما أنكروه، فحيتذ تحصل لهم الحسرة على ما كانوا يعتقدونه في الدتيا من حيث تيقنواخلافه وهذا هو الغرض من الؤال قوله: (اكم لبيتم كم في محل نصب على الظرفية الزمانية، والعامل فيه لبشتم، وتسبيزها عدد ن قول: (هدد مين فقوله: (تمييز) فيه إجمال أي آن المضاف وهو عدد تز لكم، وعدد ضاف، وسين مضاف إليه، والمعنى ليشم كم عددا من السنين اهشيختا.

قوله (فاسال العادين) هذا من جملة كلامهم أي: لأتنا لما فشينا من العذاب بمعزل عن ضبط ذلك واحصانه اهأبو السعود والعادين بالتشديد جع عاد من العدد اهسين: توله: (قال) (تعالى) (ان لبشتم الخ أي : قال ذلك تصديقا لهم وتقريعا وتوبيخا اه.

قوله: (وني قراءه قل) ينتظم فيما هنا ونيما تقدم ثلاث قراءات سبعية الأمر فيهما والماضي فيهما، والأمر في الأول والماضي في الثاني اه شيختا.

وني السمين: قوله: (قال كم لبشتم الخ. قرا الاخوان قل كم لبثم بالأمر في الموضعين، وابن كثير كالأخوين في الأول فقط، والباقون قال في الموضعين على الاخيار عن الله أو الملك والفعلان مرسومان يغير آلف في مصاحف الكوفة، وبألف في مصاحف مكة والمدينة والشام والبصرة. فحمزة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة