تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

25 سورة المؤمنون (الايات: 104-101 أنساب يتشهريو زر) يتفاخرون بها ( ولا يتسا لو ) عنها خلاف حالهم في الدنيا لما يشغلهم من عظم الأمر عن ذلك في بعض مواطن القيامة وفي بعضها يفيقون وفي آية فاقبل بعضهم على بعض يتساء لون نن تتلت موزيث) بالحسنات ( فاولهل هم السفل ثرب () الفائزون ( ومن خقت مرزيثة) بالسيتات ( تأولكهل الزين حس وا اننسهم) فهم ( فى جهتم ختايرد( ( تلقع وجرمهم عباس، والتاني قول اين مسعود قوله: (فلا انساب) الأناب: جمع نسب وهو القرابة، ولما كانت الأنساب ثابتة بينهم لا يصح فيها،. أي: أشار الشارح إلى أن التفي إنما هو لصفتها المحذوفة التي قدرها بقوله : (يتفاخرون بها) وفي ابي السعود: فلا أنساب بينهم تنفعهم لزوال التراحم والتعاطف من فرط الحرة واستيلاء الدهشة بحيث يفر المرء من أخه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، أو لا أنساب بشخرون بها اه قول: (ييتهم) يجوز تعلفه بأنساب، وكذلك يومثذ أي: فلا قراية بينهم في ذلك اليوم، ويجوز ان يتعلق يمحلوف على أنه صفة لأنساب، والتنوين في يوميذ عوض عن جملة تقديره : يومتذ نفخ في الصور اين قوله: (ولا بتساءلون) (عنها) أي: الأناب، وقول: (خلاف حالهم) اي: وذلك خلاف الهم الخ اه قول: (لسا يشغلهم) علة لقوله: (ولا يتساء لون)، وتوله: (في بعض مواطن) الخ متعلقة بيشعلهم، أو بقوله : ولا يتساءلون، وقوله : وفي بمضها الخ اشار به مع ما قبله إلى الجمع بين هذه الآية والاية التي نقلها، وهذا الجمع مبني على أن المراد النفخة الثانية، فإن جريتا على ان المراد بها الأولى كان وجه الجمع أظهر من هذا وحاصله: أن نفى المسألة إنما هو عند النفخة الأولى لموتهم حينثذ، واثاتها إنما هو بعد الثانية اهشيختا.

قوله: (موازينه) أي: موزونات أعماله، فالموازين جمع موزون، وقد مر في الأعراف جواز كونه جمع ميزان ومع وحدته جمعه لتعدد الموزون اهشهاب.

قول: (بالات) بان تجم وتصور بصور حان وتوضع في كقة الميزان اليمنى التي على يمين العرش، والسيثات تجم وتصور بصور ظلمانية وتوضع في كفة السيزان اليسرى التي هي على سار العرش اهشيتنا.

قوله: (بالسيتات) أي: بسبب ثقل السيثات، فالمعت أن السيثات اثقل من الحسنات، فلو قال : ومن خفت موازينه بالحسنات لكان أوضح، كما يدل عليه المقايل في الشق الأول حيث جعل فيه التقل للحسنات، فهي التي تخف في الشق الثاني، وعبارته في سورة القارعة (نأما من ثقلت موازت) (القارعة: 6] بأن رجحت حسناته على سيناته فهو في عيثة راضية) (القارعة: 1]، ( وأما من خفت موازن (القارعة: 8) بان رجحت سيياته على حسناته اهوقوله: بآن رجحت سيياته آى: بسبب زيادتها على الحسنات كما ذكره المناوى هناك اه تول: (فهم وني جهم خالدون أشار إلى أن في جهنم خبر ميتدا محذوف، وقال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة